آخر ساعة

قالت الصحافة ..

شكل اجتماع الأغلبية الحكومية، ووضعية المقاولات العائلية في المغرب، وتطوير مؤسسات الإيواء السياحي، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة.

فقد اهتمت صحيفة (لوبينيون) باجتماع الأغلبية الحكومية الذي عقد أول أمس الأربعاء، حيث كتبت أن الثلاثي الحكومي، حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار، أبدى كالعادة رضاه عن عمل الحكومة والانسجام الذي يسود بين فرقه البرلمانية.

وأضافت أنه على الصعيد الاجتماعي، يبدو أن الحكومة تحرز تقدما ملموسا في تعميم التغطية الاجتماعية وإرساء المساعدات المباشرة والدعم في مجال السكن.

وتابعت أنه على صعيد آخر، تظل البطالة تحديا كبيرا يتعين التغلب عليه، الأمر الذي دفع الحكومة إلى جعلها أولوية في ما تبقى من الولاية.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه في بلد لديه تقاليد قوية حيث تبقى الدولة هي المستثمر الرئيسي، فإن القطاع الخاص مدعو للمساهمة بشكل أكبر لأن القطاع العمومي لا يستطيع القيام بكل شيء؛ مشددا على حاجة القطاع الخاص إلى إثبات نفسه خاصة وأن العديد من الحوافز موضوعة تحت تصرفه، بدءا بميثاق الاستثمار والجيل الجديد من إصلاحات مناخ الأعمال.

وخلص إلى أنه مع الإصلاحات الجارية اليوم، حان الوقت لدفع القطاع الخاص صوب دينامية جديدة حتى يأخذ بزمام الأمور، في وقت تبذل فيه الجهود نحو دفعه إلى زيادة حصته في الاستثمار بشكل عام.

من جهتها، تطرقت صحيفة (ليكونوميست) لوضعية المقاولات العائلية في المغرب، حيث كتبت أن هذه الفئة من المقاولات تجر خلفها سمعة سيئة في المملكة، مشيرة إلى أن 16 في المئة فقط من كبار الأطر المسيرة الذين شملهم استطلاع معهد “IBB” يجدون أن الهياكل العائلية تتمتع بسمعة جيدة.

وأوضحت أنه إذا كانت هذه المقاولات قد أحرزت تقدما في السنوات الأخيرة من حيث التسيير، فإنه من حيث الصورة، يبدو أنه لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.

وتابعت أنه يتم الإشادة بهذه الشركات بشكل عام نظرا لقيمتها القوية، ورؤيتها طويلة المدى المدفوعة بالرغبة في ترك إرث للخلف، وصمودها في مواجهة الأزمات؛ غير أنها تتعرض للانتقاد، بالمقابل، بسبب تسييرها “الأبوي” في كثير من الأحيان، وصعوبة أن تفرض كفاءات من خارج دائرة الأسرة نفسها في هذا الهياكل، وهو ما يتسبب في سيادة شعور قوي بالحيف والقلق.

وأضاف كاتب الافتتاحية أنه داخل هذه المقاولات تبرز أيضا منافسات وصراعات وأحقاد عائلية، وهي أمور لا تتماشى مع مناخ الأعمال، ويمكن أن تكون كارثية على المنظمة.

وأكد أن هذه الهياكل يساء فهمها إلى حد كبير، لأنها لا تخضع إلا لعدد قليل من الإحصائيات والدراسات، على الرغم من أننا يجب أن نهتم بها من أجل المساعدة في إنقاذ جزء كبير من نسيجنا الإنتاجي.

وفي معرض تناولها لتأهيل مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أنه مع إطلاق آلية “Cap Hospitality 2024″، أصبح قطاع الفنادق بأكمله يعيش لحظة مفصلية؛ معتبرة أن التحدي الذي يواجهه أصحاب الفنادق اليوم هو تحديث بنيتهم التحتية أو الفشل، نظرا لأن الآلية محدودة في الزمن.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أنه في ما يتعلق بوجهة المغرب، فإن الفرصة المتاحة كبيرة: فهي مناسبة للحصول على حصة سوقية إضافية على الساحة السياحية الدولية.

وأشار كاتب الافتتاحية أنه على المستوى المحلي، سيتمكن الفاعلون من الاستجابة للانتظارات العالية للسياح المواطنين، وإعادة بناء ثقتهم، في سياق يفضل فيه كثير من المغاربة وجهات أجنبية معينة، لأنه في خضم المعركة من أجل الراحة والسعر وجودة الخدمات، لا يزال يتعين على العديد من المؤسسات السياحية إحراز التقدم.

وتابع أن دعم الدولة اليوم، لا سيما من خلال تكفل المصالح البنكية، يظهر رغبة قوية في دعم القطاع، ولهذا السبب ينبغي على المهنيين اعتماد مقاربة استباقية والمشاركة الكاملة في عملية الترقية هذه لتثمين مزايا الآلية الجديدة.

واعتبر أن التداعيات ستكون إيجابية على المنظومة السياحية برمتها مع تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص العمل وتحفيز الاستثمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *