متابعات

قالت الصحافة…

شكل إصلاح قانون المسطرة المدنية، والسياحة الداخلية، واستحواذ شركة “ستيلانتيس” على شركة “سوبريام” أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء.

فلدى تطرقها لإصلاح قانون المسطرة المدنية، كتبت صحيفة (ليكونوميست) أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي يريد معالجة ظاهرة سوء النية التي تحرك بعض مثيري القضايا التي تستنزف القضاة.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أنه بعد انتظار كبير، تمت المصادقة على مشروع إصلاح قانون المسطرة المدنية، أخيرا، من قبل نواب لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب بعد اجتماع ماراثوني انتهى في وقت متأخر من ليلة الجمعة الماضية.

وتابعت أن هذا الإصلاح الذي يسعى إليه وهبي يهدف إلى الحد من هدر الوقت وتعقيد الإجراءات وبطء تنفيذ الأحكام؛ مبرزة أن الغاية هي السعي إلى المزيد من الكفاءة القضائية، التي تعتبر أحد المحاور الرئيسية للإصلاح، إضافة إلى ترشيد سبل الاستئناف ونزع الطابع المادي عن المساطر المدنية.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن من شأن هذا الإصلاح لقانون المسطرة المدنية أن يواكب الواقع بشكل أفضل، مضيفا أن تحديث العمل القانوني يتطلب بالتأكيد هذا التطوير الأساسي لمختلف القواعد والقوانين الاستراتيجية، لكنه لن يكون فعالا دون تغيير حقيقي في عقليات المتقاضين.

من جانبها، تطرقت صحيفة (لوبينيون) إلى ملف السياحة الداخلية، حيث كتبت أنه مثل كل صيف، تتقاطر آلاف العائلات المغربية على المنتجعات الساحلية لقضاء عطلتها، وكما هو الحال في كل سنة، يشتكي المصطافون المغاربة من قلة الأماكن في الفنادق والشواطئ، وارتفاع الأسعار وتراجع جودة الخدمات.

وتابعت أنه من وجهة نظر موضوعية، فإن هذه الزيادة في الأسعار ميكانيكية ومتوقعة، لأن الزيادة المفاجئة في الطلب تؤدي إلى زيادة شاملة في الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، في بعض المدن، تتيح هذه الأشهر الثلاثة من موسم الذروة توليد دخل كاف لجعل النشاط مربحا على مدار السنة.

وأبرزت أنه من جهة أخرى، ليس أمام هؤلاء المصطافين خيار آخر سوى السفر خلال هذه الفترة، فغالبيتهم مقيد بالعطلات المدرسية أو الإجازات الإجبارية في المقاولات أو الإدارات العمومية؛ مضيفة أن عدم الاستفادة من هذا الوقت من السنة بسبب قلة المال يعد أمرا غير عادل، من وجهة نظرهم.

واعتبر كاتب الافتتاحية أنه من غير الطبيعي بالنسبة لبلد يبلغ طول سواحله 3500 كيلومتر أن يتوجه كل تدفق السياح إلى حوالي عشر مدن مثل طنجة وأكادير والصويرة، مبرزا أن المدن المتوسطة أو حتى بعض القرى تزخر بكل المؤهلات لتصبح مناطق سياحية رائدة، مع الدعم اللازم من السلطات.

على صعيد آخر، كتبت (ليزانسبيراسيون إيكو) أن استحواذ شركة “ستيلانتيس” على شركة “سوبريام” وفرعها “الشركة العامة للسيارات” (Société Générale d’Automobiles SARL)، والذي تمت المصادقة عليه مؤخرا من قبل مجلس المنافسة، يمثل استثمارا كبيرا من قبل شركة عالمية عملاقة في رأسمال فاعل مغربي في هذا القطاع.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن هذا الاستحواذ يندرج في أحد أكثر فروع النشاط دينامية في الاقتصاد الوطني، وهو قطاع صناعة السيارات، ويجسد دخول “ستيلانتيس” إلى السوق المغربية من خلال تعزيز حضور وتأثير عملاق السيارات، ثمرة الاندماج بين شركة “فيات كرايسلر” ومجموعة “بوجو سيتروين”.

وأبرز كاتب الافتتاحية أن هذا التجمع عازم على تعزيز مواقعه في الأسواق الناشئة، ويمثل المغرب بالنسبة له فرصة كبيرة للتوسع؛ مشيرا إلى أنه بالنسبة للمملكة، فالفرصة مؤكدة مع خبرة “ستيلانتيس” في مجال التكنولوجيا وإنتاج السيارات لتعزيز القدرات المحلية وفتح آفاق جديدة لصناعة السيارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *