تجتمع لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء المقبل، لتقييم الوضع ومناقشة احتمال إعلان أعلى مستوى من التأهّب لمواجهة تفشّي جدري “إم بوكس” الذي كان يُعرَف بجدري القرود، المتفشّي في عدد من دول أفريقيا.
هذا ما أعلنته المنظمة، أمس السبت، في مذكّرة وجّهتها إلى وسائل الإعلام، ذكرت فيها أنّ “الاجتماع الأوّل للجنة الطوارئ الذي دعا إليه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (…) بشأن تفشّي فيروس إم بوكس 2024” يعقد في 14 غشت الجاري، وذلك في جلسة عن بُعد، عبر تقنيّة الفيديو، علماً أنّها سوف تكون مغلقة كما المعتاد.
وأفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بأنّ “اللجنة سوف تطلعني على رأيها بشأن تشكيل التفشّي (جدري “إم بوكس”) حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً عالمياً. وفي هذه الحالة، سوف تقدّم إليّ المشورة بشأن التوصيات المؤقّتة التي يتعيّن اتّخاذها”.
وكان غيبريسوس قد أعلن، يوم الأربعاء الماضي، أنّه سوف يدعو لجنة الطوارئ إلى الاجتماع “في أقرب وقت ممكن”، لتقديم المشورة بشأن إعلان حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً عالمياً.
وتُعَدّ هذه الحالة أعلى مستوى تأهّب/ إنذار يمكن أن تطلقه منظمة الصحة العالمية. ويمكن لغيبريسوس، بصفته المدير العام للوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة، أن يعلن حالة الطوارئ هذه بناءً على مشورة لجنة من الخبراء في هذا المجال.
ويُعَدّ جدري “إم بوكس” مرضاً معدياً يسبّبه فيروس ينتقل إلى الإنسان عن طريق حيوانات مصابة، ومن الممكن أن ينتقل كذلك من إنسان إلى آخر من خلال اتصال جسدي وثيق.
تجدر الإشارة إلى أنّ منظمة الصحة العالمية راحت تستخدم، ابتداءً من 29 نونبر 2022، مصطلح “إم بوكس” بدلاً من “جدري القرود”، وحثّت الجميع على حذو حذوها بعد تلقّي شكاوى من أنّ المصطلح المستخدَم ينطوي على عنصرية ووصمة عار.