في بادرة طيبة ومحمودة أقام ثلة من قدماء لاعبي النادي البلدي رجاء أكادير لكرة القدم في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي لقاءا تواصليا بحضور ثلة من قدماء مسيري ومدربي الفريق في تلك الفترة.
اللقاء كان فرصة للتلاقي وصلة الرحم مع قيدوم مدربي الفريق مولاي ادريس اشقيرة الذي يوجد في فترة نقاهة بعد أزمة صحية أقعدته الفراش ، وهو من المدربين الذين تحملوا مهام تأطير الفريق لسنوات عدة بعد ولوجه لمجال التدريب في ثمانينيات القرن الماضي ، وقيدوم رؤساء الفريق أحمد بن ودان الذي يواصل مساره في ميدان التسيير الرياضي بالرياضات البحرية بعد أن ولج مجال التسيير منذ سبعينيات القرن الماضي ضمن أسرة رجاء أكادير .
وتميز اللقاء بالاسترجاع الجماعي للذاكرة كممارسين ومدربين ومسيرين رفقة رجاء أكادير لكرة القدم والذي كان قبلة لأجيال من اللاعبين بمختلف الأحياء السكنية لأكادير الكبير، كما فتح المجال أمام لاعبين من مختلف مناطق سوس والجنوب .
ويأتي هذا اللقاء في إطار إعادة إحياء روابط الصداقة والاعتراف بجميل قدماء المؤطرين والمسيرين من قبل ثلة من اللاعبين الذين التحقوا بالفريق وشقوا طريقهم بنجاح في المجال الرياضي والعملي.