هو السؤال الذي يطرحه الجمهور العريض لحسنية أكادير لكرة القدم بعد الظهور الباهت للفريق مساء يوم السبت الماضي أثناء مواجهته لفريق اتحاد طنجة الذي تفوق على الفريق السوسي نتيجة وأداءا، بالرغم من الفرق الشاسع بين استعداد الفريقين لمنافسات الموسم الجديد .
فبعد أن جددت الشركة الرياضية لحسنية أكادير لكرة القدم الثقة في المدرب عبد الهادي السكتيوي لإتمام العقد الذي يربطه بالنادي ، وأمام إقفال باب التعاقدات الجديدة أمام الفريق بحكم حجم النزاعات والديون المتراكمة على الفريق ، تم التجديد لعدد من اللاعبين الأساسيين بالفريق خلال الموسم المنصرم باستثناء الحارس الجرباوي ولاعب خط الوسط حمزة أفصال ، وقرر المدرب السكتيوي القبول بالأمر الواقع الذي قررته الشركة بعدم الدخول لسوق الانتقالات الجديدة ، والتنقل إلى تجمع الإمارات بتركبة بشرية تضم عددا من اللاعبين القادمين من أمل الفريق الذين قرر الاعتماد عليهم خلال الموسم الجديد .
فما الذي وقع بعد ذلك ؟ هل أدرك السكتيوي وبعض من لاعبي الخبرة بالفريق بعد التجمع الخارجي واللقاءات الحبية أن التركية البشرية للفريق ضعيفة وغير قادرة على التنافس لضمان البقاء ببطولة الموسم التي ستعرف النزول المباشر للفريقين صاحبي الصف 16 و 15 ، ودخول صاحبي الصف 13 و 14 في لقاءات السد مع أندية القسم الثاني لضمان البقاء ، ففضل المدرب والأساسيون الظهور في اللقاء الأول أمام اتحاد طنجة بهذا الوجه الشاحب والضعيف قصد استنفار الشركة الرياضية وإرغامها على تدبير أمر الديون والنزاعات بشكل سريع والسعي نحو دخول سوق الانتدابات الصيفية قبل إغلاقه يوم 19 شتنبر الجاري ؟
وتبقى هذه مجرد احتمالات ومحاولة فهم ما يقع بالنادي، خاصة وأن سوق الانتقالات والتعاقدات الجديدة بالبطولة الوطنية غالبا ما تعرف رواجا ماليا كبيرا وتجاذبات وتبادل للمصالح والمنافع بين المتداخلين في العمليات .