ودعت منطقة سوس مساء أمس الأحد الباحث والمؤلف المرحوم الحاج الحسين بن إحيا كوجان الذي وافاه الأجل المحتوم بتيزنيت بعد مرض لم يمهله طويلا، وكان المرحوم معروفا باهتمامه الكبير بقيدوم فن الروايس بسوس المرحوم الحاج بلعيد .
المرحوم يعد من الأوائل الذين تعمقوا في التنقيب في تاريخ الحاج بلعيد وأشعاره انطلاقا من سنة 1987 حين أنجز بحثا لنيل الإجازة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير تحت إشراف المرحوم محمد أبزيكا حول موضوع” شعر الشهادة عند الحاج بلعيد ” ، ليواصل أبحاثه الأكاديمية الجامعية ببحث استغرق ست سنوات حول موضوع “مساهمة في دراسة الأدب الأمازيغي المغربي، شعر الرايس الحاج بلعيد نموذجا، جمع وتحقيق ودراسة”، كما نشر سنة 2002 كتابا تحت عنوان ” تاماكيتئنو (أمارك ن فاطمة تاباعمرانت) “ضمن منشورات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي .
وداع صيت المرحوم الحسين بن إحيا كوجان بعد أن تم عرض بحثه لنيل الإجازة على شكل حوار إذاعي ضمن البرامج الإذاعية لإذاعة أكادير رفقة الصحافي عبد الله أسافار صيف سنة 1988 .
