جهويات

أكادير: جشع “مستثمر” محلي يعرقل استثمارات هامة لمجموعة “ميگاراما” السينمائية

علمت جريدة “مشاهد” من مصادر موثوقة أن جشع أحد المستثمرين بمدينة أكادير حال دون أن تقوم مجموعة “ميگاراما”، الفاعل الكبير في مجال تدبير قاعات العرض السينمائي بالمغرب، باستثمارات بعاصمة سوس.

وأضافت المصادر ذاتها أن المستثمر الذي ظفر بكعكة فضاءات عقارية هامة بمنطقة صونابا بحي فونتي بأكادير، وحولها إلى عقارات سميت “أكادير-باي” تم بيعها بأثمنة باهضة، طلب من مسؤولي الشركة الفاعلة في تدبير صالات السينما بالمغرب ثمنا خياليا مقابل تسيير القاعات التي سينجزها وفقا لدفتر التحملات الذي مكنه من بناء شقق ومحلات تجارية عديدة بالمنطقة المذكورة والتي كانت عقاراتها تابعة لوزارة السياحة.

وتابعت مصادر الجريدة أن الامتيازات التي منحت للمستثمر المذكور كانت مقرونة بضرورة إنجاز قصر للمؤتمرات وقاعات سينمائية وفندق، إلا أن الجشع حال دون كراء قاعات السينما للشركة المعروفة وطنيا في مجال تسيير القاعات و الحريصة على عرض آخر الإنتاجات السينمائية الدولية والوطنية.

من جهة أخرى، قال مصدر مقرب من شركة “ميگاراما” في إفادات ل”مشاهد” إن الثمن الذي فرضه المستثمر الأكاديري مقابل كراء القاعات يفوق بكثير الغلاف المالي الذي يمكن من خلاله الشركة من اقتناء الأرض وبناء قاعات تسيرها بطريقة مباشرة، وتابع المصدر ذاته أن الشركة بصدد البحث عن فضاء عقاري لبناء قاعات سينمائية بأكادير، وذلك بتنسيق مع المؤسسات المنتخبة والإدارات المعنية بالاستثمار بالمدينة.

يذكر أن مشروع “أكادير-باي” أنجز على عقارات كانت في ملكية شركة “صونابا” والتي تحولت إلى شركة الهندسة السياحية، حيث تم تمكين “المستثمر” المذكور من امتيازات تتعلق بزيادة عدد الطوابق ومنافع عقارية أخرى مقابل إنجاز مرافق تحتاجها مدينة أكادير من قبيل قصر للمؤتمرات وقاعات سينمائية، إلا أنه بادر بإنجاز الشقق والمحلات والانتهاء منها في وقت قياسي نظرا للطلب الكبير عليها، في حين تلكأ في إنجاز المرافق الأخرى التي تضمنها دفتر التحملات الخاص بالمشروع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *