قال مصدر محلي مطلع لجريدة “مشاهد” إن سلطات عمالة إنزكان-أيت ملول شرعت في تنفيذ حملة إدارية واسعة للتصدي لظاهرة بيع عسل مغشوش أو مجهول المصدر تروج له تعاونيات عديدة بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي على أساس أنه عسل يتم إنتاجه بمنطقة سوس.
وأضاف مصدر الجريدة أن النيابة العامة لابتدائية إنزكان دخلت كذلك على خط هذه الحملة معتبرة أن العسل المغشوش يضر بالصحة العامة.
من جهة أخرى، قال أحد المتتبعين للموضوع إنه لايحق للتعاونيات بيع منتوجات مستوردة على أساس أنها تستفيد من إعفاءات ضريبية للبيع الحصري للمنتوجات المحلية، مبرزا أن إنتاج العسل بمنطقة سوس أصبح نادرا جدا، وبالتالي فإن هذه التعاونيات تلجأ إلى استيراد عسل مجهول المصدر أو تعمد إلى عمليات غش في جودة هذا المنتوج الغذائي.
وتساءل المتحدث عن أدوار عدد من المؤسسات للحد من هذه الظاهرة التي يمكنها إلحاق الأضرار بالصحة العامة للمواطنين، من قبيل “الأونسا” والجمارك.
وشدد المصدر ذاته على أن كميات كبيرة من العسل الذي يتم بيعه في عدة نقاط بالتعاونيات يتم جلبه بطرق ملتوية وغير شفافة من عدة بلدان إفريقية.