أعلنت هيئة المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها انتهاء تفشي بكتيريا “إي كولاي” المرتبطة بشطائر “كوارتر باوند” من “ماكدونالدز”.
وقد حظيت هذه القضية باهتمام لافت على المستويات كافة، سواء شعبياً، أو رسميا، وكذلك على مستوى التناول الإعلامي لأنها ترتبط بقضية خطيرة تتعلق بصحة الإنسان، ولسبب آخر يتمثل في أن ماكدونالدز يمثل أحد الوجوه الناعمة للثقافة الأميركية، فالصورة الذهنية لأميركا لدى الملايين حول العالم ترتبط بـ”ثقافة البرغر”.
وأوضحت الهيئة في بيان أن التحقيقات المتعلقة بالواقعة أغلقت، وأن الحصر النهائي حتى الثالث من دجنبر يتمثل في 104 حالات إصابة موزعة في 14 ولاية، تم نقل 34 منها للمستشفى بسبب الإصابة بسلالة تسبب أمراضاً خطيرة، وفقاً لما نشرته عدة مصادر أميركية، وعلى رأسها موقع abcnews.
كان أول بلاغ عن تفشي البكتيريا في 22 أكتوبر الماضي، وتسببت في وفاة شخص واحد، وانتشرت بسبب تناول شطائر تحتوي على بصل طازج مقطع تبين أنه السبب، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
توصلت التحقيقات إلى أن مصدر هذا البصل الملوث بالبكتيريا كان شركة موردة تدعى تايلور فارمز تزود به 3 مراكز توزيع تابعة لماكدونالدز.