متابعات

متى ستتدخل اكاديمية درعة تافيلالت ومديرية التعليم بزاكورة في أحداث ثانوية الخوازمي باكدز؟

عرفت الثانوية التاهيلية الخوازمي بمدينة اكدز بزاكورة، مؤخرا بداية “احداث ” عنيفة تسببت في اصابة التلميذين العلاوي الحسن( الاولة باك اداب) وبن محمود صلاح الدين(الثانية باك اداب) بجروح خطيرة للضحية الثاني سلمت له شهادة طبية حددت مدة العجز في 23 يوما، وبكسورللضحية الأول على مستوى اليد اليسرى والفك السفلي سلمت له 3 شواهد طبية متتالية حددت مدة العجز في 30 يوما تم في120 يوما بعد اجراء عملتين جراحيتين بكل من مستشفى بوكافر بورزازات و مستشفى ابن طفيل بمراكش، متهما ابن مسؤول بالمؤسسة بالاعتداء عليه.

وقد فشلت كل محاولات الصلح التي قامت بها مجموعة من الجهات والجمعيات والاشخاص، بإيعاز من عائلة المتهم، الذي لجأ هو الاخر الى القضاء متهما التلميذين المكسورالفك واليد اليسرى وصاحب الجروح الغائرة بالرأس والوجه بالاعتداء عليه(ملف جنحي تأديبي عدد 9/2025).

في المقابل تمسكت عائلتا الضحتين، باللجوء الى القضاء واحالة الملف على النيابة العامة(جلسة 28/1/2025).رافضة كل الاغراءات” الخيالية ” التي عرضت عليها.

وفي تصريح لعائلتي الضحيتين للجريدة عبرتا فيه، عن تخوفهما الكبير على مستقبل ابنيهما،خاصة وان المتهم ابن مسؤول بالمؤسسة تقول ذات المصادر، وزاد تخوفهم بعد تراجع عدد من الشهود ( الثلاميذ) الذين عاينواعملية الضرب التي تعرض لها ابنيهما، عن الادلاء بشهادتهم امام القضاء.

وتداولت اخبار عن حدوث “عطب” تسبب في احراق جميع الكاميرات المثبتة في اركان المؤسسة مباشرة بعد الاصطدامات التي عرفتها الثانوية.، حيث كانت العائلتين تراهن عليها(الكاميرات) وتتمسك بها لتحديد وضبط المعتدين على ابنيهما، متسائلة عن الاسباب التي كانت وراء عملية الاحراق او حادث الاحراق وفي هذه الظروف والوقت بالضبط؟ مطالبة الجهات المسؤولة بالمؤسسة بالقرص الصلب الذي يحتفظ بجميع المعطيات رغم كل عملية احراق او اتلاف.

الى ذلك تطالب العائلتين، الجهات المسؤولة بحماية الشهود وطمأنتهم،من اجل اداء واجبهم الاخلاقي.

وفي السياق ذاته تناشد الجهات نفسها، كل من الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت والمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بزاكورة، بالتدخل العاجل في حدود اختصاصهما، في أحداث ثانوية الخوازمي لإنصاف الضحيتين وحماية حقوقهما التعليمية والتربوية وايجاد حلول منصفة لمشكل المراقبة المستمرة.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *