أعرب حزب فدرالية اليسار الديمقراطي فرع أكادير, عن استنكاره لاستقبال ممثلي دولة إسرائيل على تراب مدينة أكادير، ضمن معرض أليوتيس للصيد البحري.
وأورد الحزب في بيان له توصلت جريدة “مشاهد” بنسخة منه, أنه “في الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني جرائمه الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، وفي ظل حرب الإبادة التي تستهدف المدنيين العزل في غزة والضفة الغربية، نفاجأ باستقبال ممثلي هذا الكيان الغاصب على تراب مدينة أكادير، ضمن معرض أليوتيس للصيد البحري”.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا التطبيع الاقتصادي والتجاري لا يمكن تبريره بأي ذريعة، بل يشكل خيانة للقضية الفلسطينية وانخراطا في المشروع الإمبريالي الصهيوني الذي يسعى للهيمنة على مقدرات شعوبنا ونهب ثرواتنا.
واعتبر الحزب أن استضافة هذا الكيان الاستعماري، الذي قام على الاغتصاب والتهجير والتطهير العرقي، تمثل تواطؤا في جرائم الحرب، وتتنافى مع الموقف المبدئي للشعب المغربي و للقوى الحية في بلادنا التي ظلت على الدوام في خندق مقاومته المشروعة للاحتلال، رافضة لأي شكل من أشكال التطبيع.
وأعلن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بأكادير عن رفضه القاطع لاستضافة الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال، سواء في المعارض أو الفعاليات الاقتصادية والسياسية والثقافية, مؤكدا على أن التطبيع هو بوابة لاختراق سيادتنا ونهب خيراتنا لصالح الرأسمال الصهيوني والإمبريالي.
كما أعرب عن دعمه الكامل والمطلق لنضال الشعب الفلسطيني، ولمقاومته المشروعة ضد الاحتلال الصهيوني, داعيا كل القوى الحية، السياسية و النقابية و الجمعوية إلى التصدي لكل مشاريع التطبيع في بلادنا.
