في إنجاز يبعث على الفخر والاعتزاز، سطعت نجمة الثانوية التأهيلية مولاي إدريس بسيدي إفني، التلميذة المتفوقة سمير جميلة، في سماء الدورة التاسعة من المسابقة الجهوية لتحدي القراءة العربي.
فبعد منافسات قوية ومراحل إقصائية دقيقة على المستويين المحلي والإقليمي، استطاعت سمير أن تحصد المركز الأول على مستوى جهة كلميم واد نون، مؤهلة بذلك لتمثيل الجهة في المسابقة الوطنية المرتقبة.
هذا التتويج لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة جهد ومثابرة وعشق للكتاب والمعرفة. فتحدي القراءة العربي ليس مجرد مسابقة عابرة، بل هو رحلة استثنائية في عوالم الكتب، تتطلب من المشارك قراءة وتلخيص خمسين كتابًا متنوعًا، والإلمام بمحتواها وفق معايير دقيقة وشاملة. وقد أظهرت سمير جميلة قدرة فائقة على استيعاب المضامين وتحليل الأفكار، وبرهنت عن شغف حقيقي بالقراءة يجعلها بحق نموذجًا يحتذى به.
إن هذا الفوز المستحق يمثل إضافة نوعية لرصيد الثانوية التأهيلية مولاي إدريس، التي لطالما كانت منارة للعلم والمعرفة في مدينة سيدي إفني. كما أنه يشكل مصدر إلهام لجميع تلاميذ وتلميذات الجهة، ويؤكد على أن التفوق والتميز هما ثمرة الاجتهاد والمواظبة.
أسرة التعليم الثانوية التأهيلية مولاي إدريس ومدينة سيدي إفني بأسرها، تتقدم بأحر التهاني والتبريكات للتلميذة المتألقة سمير جميلة على هذا الإنجاز الرائع، ونتمنى لها كل التوفيق والسداد في المنافسات الوطنية القادمة. إنها بحق تشرف مؤسستها التعليمية و مدينتها وجهتها، ونحن على ثقة بأنها ستمثل جهة كلميم واد نون خير تمثيل، حاملة معها شغفها بالعلم وحبها للقراءة.
مزيدًا من التألق والعطاء والاجتهاد لتحقيق أعلى مراتب التميز يا سمير!

عبد الكريم غيلان
كاتب رأي
