كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، ملامح استراتيجية وطنية طموحة تهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطارات من 38 إلى 80 مليون مسافر في أفق 2030، وتحويل البنيات التحتية الخاصة بالمطارات إلى بوابات ذكية تستجيب للمعايير الدولية، تماشيا مع استحقاقات تنظيم كأس العالم 2030، وبلوغ سقف 30 مليون سائح في أفق 2035.
وأكد الوزير، أول أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن هذه الاستراتيجية لا تنحصر في الجانب التقني، بل تشكل تصورا متكاملا لمستقبل النقل الجوي في المغرب يرتكز على تحديث البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات بهدف ترسيخ مكانة المغرب كمحور جوي إقليمي ودولي.