بقلم محمد الوحداني مدير مكتب مشاهد الجنوب.
قال متحدث ومصدر محلي مطلع إن الجميع يلاحظ ضعف العرض السياسي ، والركود البئيس لدكاكين الاحزاب السياسية في اقليم سيدي إفني ، حيث أمست الممارسة الانتخابية و التأطير السياسي مجرد شراء للذمم و توزيع للقفف ، والمحطة الوحيدة التي تعرف تنشيطا للحلبة السياسية تكون اثناء الحملة الانتخابية كل ست سنوات.
وأضاف أن اليومين الاخيرين قامت جماعة تيوغزة برفع سقف الانتظارات، لتدب الحياة في الجسد الميت للمؤسسات المنتخبة و الاحزاب السياسية، في اقليم شعبه مسيس بامتياز؛ لكن نخبه الحزبية في اغلبها مستقيلة أو تم تدجينها من طرف صحاب الشكارة القادمين من العيون و طانطان و كلميم و أكادير والدار البيضاء…
وفي هذا السياق، بادر محمد ازيلي ” رئيس جمعية الجيل الجديد” و المسؤول عن شبيبة البيجيدي بهذه الجماعة القروية، و هو شاب منتم للحزب المعارض للحكومة الحالية، نشأ في عمق بادية الإقليم في جماعة تيوغزة، فحرك المياه الراكدة من خلال شكل احتجاجي مفتوح ، وقام بنصب ” خيمة اعتصام احتجاجي أمام مقر الجماعة التي يترأسها منتخب من الحزب الأغلبي الحاكم ( التجمع الوطني للأحرار ) واضعا برنامج عمل :
1 / من أجل مجتمع مدني مستقل وغير خاضع للإملاءات .
2/ من أجل الحق في الولوج للخدمات الأساسية من ماء و كهرباء .
3 / من أجل جبر الضّرر في مشروع الصرف اللاصحي بمركز تيوغزة .
4 / من أجل صيانة حرية الإنتماء السياسي و الجمعوي و النقابي دون قيد أو شرط أو تحريض ! .
و مازال الى حدود الساعة في اليوم الثاني من شكله الاحتجاجي مواصلا لاعتصامه ، مطالبا بفتح حوار جاد و مسؤول في المطالب اعلاه.
