شهد المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير زلزالًا إداريًا كبيرًا عقب فضيحة الاختلالات التي رصدتها لجنة مركزية من وزارة الصحة خلال زيارتها الأخيرة.
وأورد وزير الصحة في تصريح صحفي له ، أن لجنة مركزية تابعة لوزارة الصحة قامت بزيارة تفقدية للمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث رصدت مجموعة من أوجه القصور التي تعيق حسن سير المرفق الصحي.
وأبرز أن اللجنة اوردت في تقريرها أن من بين أبرز الاختلالات التي تم تسجيلها، الغيابات المتكررة وغير المبررة لعدد من الأطر الطبية، وهو ما ينعكس سلبًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأكد الوزير أن اللجنة ستباشر مساطر تأديبية في حق المتغيبين، في إطار تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وذلك بهدف ضمان الانضباط وتحسين مستوى الأداء داخل المستشفى.
عقب ذلك، تقرر إعفاء كل من المندوب الإقليمي للصحة والمديرة الجهوية، وذلك في خطوة تأديبية تهدف إلى تحميل المسؤولية للمشرفين على تدبير القطاع الصحي بالجهة.
كما تم تعيين مدير جهوي بالنيابة، قصد مرافقة هذه المرحلة التصحيحية وضمان استمرارية التسيير في ظروف أفضل، بما ينسجم مع التوجه الجديد لوزارة الصحة .
وتأتي هذه القرارات بعد أن أثار المستشفى موجة احتجاجات واسعة من طرف المواطنين بسبب سوء الخدمات والغيابات المتكررة لعدد من الأطر الطبية، ما دفع الوزارة إلى التدخل بحزم واتخاذ إجراءات عملية لإعادة الثقة في المنظومة الصحية.