أوضح وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن قرار تسقيف سن الولوج إلى مباريات التعليم في 30 سنة، الذي بدأ العمل به منذ ثلاث سنوات، جاء في إطار الرغبة في الارتقاء بجاذبية مهنة التدريس.
وأكد الوزير خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الوزارة بصدد تقييم نتائجه استجابة لطلبات من البرلمان والنقابات التعليمية.
وطالبت النقابات التعليمية والفعاليات السياسية ، في أكثر من مناسبة، بمراجعة سقف السن أو رفعه إلى 35 سنة، معتبرة أن الكفاءة والمؤهلات التربوية يجب أن تكون المعيار الأساس للولوج إلى المهنة، لا السن.
كما نبهت إلى أن هذا القرار قد يؤثر سلبا على إقبال المرشحين على مباريات التعليم، في وقت يشهد فيه القطاع خصاصا متزايدا في بعض التخصصات والمناطق النائية.
وفي انتظار نتائج التقييم الذي تقوم به اللجنة التقنية داخل الوزارة، يتوقع أن يتم تقديم تقرير شامل قبل نهاية السنة الجارية، يتضمن بيانات حول نسب الإقبال على المباريات، والخصائص العمرية للأساتذة الجدد، ومدى انعكاس القرار على جودة التكوين ومردودية الأطر التربوية.