تروي سيدة مغربية مقيمة في فرنسا، في شهادة مؤثرة، لجريدة “مشاهد” عن تجربتها المؤلمة مع عملية نصب تعرضت لها في مدينة أكادير. إذ استغل أحد الأشخاص ادعاءه بأن يعمل كمحامي، وتمكن من سلبها أموالها بطرق احتيالية.
كما كشفت السيدة أن هذا الشخص يملك بنادق ومسدسًا، ويستخدمها في تهديد ضحاياه، إلا أن السلطات الأمنية لم تتمكن حتى الآن من توقيفه، رغم الشكايات العديدة التي تقدم بها عدد من الضحايا ضده.
شهادتها تسلط الضوء على معاناتها مع ما تسبب به هذا الشخص لها في أذى مادي ومعنوي وجسدي, خاصة وأنها من ذوي الإحتياجات الخاصة, وتطرح أسئلة استفهام حول من يحمي هذا الشخص حيث لا يزال حرا طليقا لارتكاب جرائمه بحرية، وتطرح تساؤلات حول جدية التدخل الأمني في حماية المواطنين في مثل هاته الحالة؟.
ملاحظة: السيدة من بين ضحايا الشخص الذي سبق وأن نشرنا مواد كثيرة عنه وعن قصص ضحاياه من قبيل, أكادير: عمليات نصب متكررة تطال الجالية المغربية بالخارج.. والمشتبه به ما يزال حراً طليقا, على طريقة وثائقيات “نتفلكس” .. نصاب يسقط في شباكه ضحاياه من النساء بمدينة أكادير ويهددهن بالقتل والتصفية