وطنيات

دكاترة الأقاليم الجنوبية يجددون دعمهم لمغربية الصحراء ويثمنون الرؤية الملكية للتنمية المندمجة

أصدرت مجموعة الوحدة لدكاترة الأقاليم الجنوبية – من أجل الإدماج بياناً للرأي العام، يوم الخميس 6 نونبر 2025، تفاعلاً مع الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس ، والذي أكد فيه على الموقف الثابت للمغرب بشأن مغربية الصحراء، وتجديد الالتزام بمبادرة الحكم الذاتي كإطار جاد وذي مصداقية للحل السياسي النهائي تحت السيادة المغربية.

وجاء في البيان أن مجموعة الوحدة، وهي تضم نخبة من الأطر الأكاديمية والمهنية من أبناء الأقاليم الجنوبية، تعتبر الخطاب الملكي مناسبة لتجديد العهد والوفاء لأرواح شهداء الوطن، الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل استكمال الوحدة الترابية، مشيدة في الوقت ذاته بمواصلة المسيرات التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية بفضل الرعاية المولوية.

كما ذكّر البيان بأهمية تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي شكلت حدثاً مفصلياً في تاريخ المغرب الحديث، ورسخت روح التضحية والوطنية، مؤكداً على أن هذه الذكرى ليست فقط محطة تاريخية، بل أيضاً مناسبة لتقييم الإنجازات التنموية التي تحققت في الأقاليم الجنوبية، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة وبرامج التنمية المندمجة التي تم إطلاقها منذ سنة 2015.

وأشار البيان إلى أن مجموعة الوحدة لدكاترة الأقاليم الجنوبية تعمل كإطار حر ومنفتح يجمع كفاءات علمية من مختلف التخصصات، وتؤمن بأن تنمية الأقاليم الجنوبية تستلزم مقاربة تشاركية تستند إلى الكفاءة والنزاهة وروح المسؤولية.

وأكدت المجموعة في بيانها على ما يلي:

تثمين مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس ، باعتبارها تجسيداً للرؤية الملكية المستنيرة لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية.

رفض كل الأطروحات الانفصالية التي تحاول التشويش على هذه الدينامية، والتأكيد على ضرورة إعادة الاعتبار للإنسان في قلب التنمية المحلية.

الدعوة إلى تعزيز العدالة المجالية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية عبر دعم الجهوية المتقدمة وتشجيع الكفاءات المحلية على المشاركة في صنع القرار.

التنويه بالإنجازات التنموية الكبرى التي تحققت في مجالات البنية التحتية والتعليم والتشغيل والصحة، والتي ساهمت في تحسين مؤشرات التنمية البشرية.

الإشادة بالعمل الأكاديمي والبحثي الذي تقوم به الكفاءات الجنوبية، والدعوة إلى ربط البحث العلمي بالاحتياجات الواقعية للمجتمع المحلي.

تأكيد أهمية إشراك الشباب والنساء في صياغة وتنفيذ البرامج التنموية، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل.

وفي ختام البيان، شددت المجموعة على أن انخراطها في مسار الوحدة الوطنية هو خيار استراتيجي لا رجعة فيه، وأنها ستواصل دعمها لمختلف المبادرات التنموية والمعرفية الرامية إلى بناء مغرب الوحدة والريادة، مستحضرة شعارها الدائم: “من أجل الإدماج والبناء المتجدد في الأقاليم الجنوبية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *