تستعد السلطات المحلية بمدينة زاكورة،بداية من الأسبوع المقبل، لتنفيذ عمليات ميدانية ل “تحرير” الملك العمومي و “إعادة تنظيم شوارع المدينة”، حبث شرعت السلطة المحلية مرفوقة بمختلف عناصر قوات الامن ومصالح البلدية في حملة اخبار واسعة النطاق بشوارع المدينة “لانذار ” أصحاب المقاهي والمحلات التجارية المعنية ب”التحرير” او “الازالة”، والتي سيشرع فيها ابتداء من يوم الاثنين 29 دجنبر الجاري.
وحسب المعطيات الأولية التي حصلت عليها الجريدة ،بعد استقراء اراء العديد من المعنيين بهذه الإجراءات، والمصالح المختصة بالجماعة الترابية لزاكورة، ان الحملة تستهدف إزالة اللوحات الاشهارية المثبتة دون ترخيص قانوني وكذلك الستائر وواقيات الشمس المثبتة بواجهات المقاهي والمحلات التجارية، ومعالجة مظاهر العشوائية في احتلال الملك العمومي، إضافة الى تنظيم الفضاء العمومي بما يراعي سلامة المارة وجمالية شوارع المدينة وتحرير ارصفة الشوارع والممرات العمومية والحد من الاستغلال غير المشروع من طرف بعض أصحاب المحلات التجارية، مع تذكير من هم في ضع قانوني بإلزامية أداء الرسوم القانونية المترتبة عليهم نتيجة استغلال الملك العمومياو اتبات اللوحات الاشهارية.
وكان عامل الإقليم محمد علمي ودان، قد اطلق ” ورش ” تحرير الملك العمومي من العشوائية والفوضى التي تعرفها مدينة اكدز، وذلك منذ الأسبوع الأول من شهر دجنبر الجاري. وهي خطوة تعكس تشدد السلطات الإقليمية في فرض احترام القانون ووقف التعديات على الملك العمومي، وقد ثمن هذه الخطوة العديد ممن استجوبتهم الجريدة حول رايهم في هذه “الحملة”، حيث اعتبروها خطوة “جريئة” و”شجاعة” من شانها ان تعيد للمدينة جمالها المعماري ويدخلها ضمن المدن النظيفة المنظمة وذلك بإيقاف الزحف غير القانوني على ارصفة شوارعها وتنظيم فضاءاتها العمومية، شريطة معالجة الظاهرة ذون انتقائية، مشددين على ضرورة إيجاد حلول واقعية للرسوم التي ستحرم منها ميزانية الجماعة الترابية لزاكورة وتوفير بدائل لواقيات ومظلات الشمس والستائر البلاستيكية المتبثة بواجهات المقاهي والمحلات التجارية، بما يضمن رونق وجمالية الشوارع ويحسن جودة الحياة بالمدينة و يتلاءم وبيئة المناخ الصحراوي الشديد الحرارة والتي تتجاوز مدتها 8 اشهر بالمدينة.وهبوب رياح القوية .
