آراء

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم .. هل يستمر وليد الرگراگي قائدا لسفينة منتخبنا الوطني ؟

يعد انتهاء اطوار كأس إفريقيا للأمم 2025 ، اصبح السؤال المطروح اكثر هو هل يستمر وليد الرگراگي مدربا لمنتخبنا الوطني ، ام ان مهمته في قيادة سفينة المنتخب الوطني انتهت .

فيما يتعلق به شخصيا ، فهو مصر على البقاء ناخبا وطنيا ، وما تزال لديه الرغبة في استمرار قيادته التقنية للمنتخب المغربي ، كما يطمح في إكمال مسيرة مونديال 2026 بامريكا .

إلا انه بعد خسارة منتخبنا للكأس الافريقية ، يبدو ان آمال الرگراگي في البقاء ستتبخر . خاصة بعد الصدمة التي تركتها خسارة منتخبنا امام منتخب السنغال .

وما يدور في الكواليس الكروية أن غرفة تغيير ملابس اللاعبين بالمركب الرياضي الامير مولاي عبد الله عرفت نقاشا حادا متوثرا حول المدرب وطريقة تسييره و ترويضه لاسود الاطلس ، وبشكل خاص خلال المباراة النهائية للكان 2025 .

ومن تداعيات ذلك النقاش الذي شهده “الفيستيير” ان كلا من اللاعبين اشرف حكيمي ، ابراهيم دياز ، نصير مزواري اقدموا على إلغاء متابعة المدرب وليد الرگراگي على منصة الآنستغرام .

توقيت إلغاء المتابعة طرح الكثير من الأسئلة ، خاصة أن الإلغاء صدر من احد اهم وابرز لاعبي المنتخب الذين يعول عليهم المدرب الرگراكي بشكل كبير …

وقد طرحت هذه الخطوة عدة تساؤلات على منصات السوشيل ميديا ، وحظيت باهتمام واسع من الرواد ، بل واصبحت إحدى اهم النقط المثارة حاليا على وسائل التواصل الاجتماعي .

جدير بالذكر ان مدرب الاسود سبق ان صرح على لسانه ووعد بمغادرة منصبه في حال لم يتوفق في إحراز كأس الأمم الأفريقية ، لكنه خلال الندوة الصحافية الاخيرة تجنب التطرق لهذا الموضوع الحساس .

هل يستمر وليد الرگراگي مدربا لمنتخبنا الوطني ؟ لماذا بدات شعبيته تتبخر بالنظر لإنجازاته الكثيرة وعلى رأسها نجاحه الكبير خلال مونديال قطر 2022 والذي صنف المغرب ضمن الاربع الكبار …

هذه الاسئلة وغيرها ، ستظهر اجوبتها خلال الايام القليلة القادمة باذن الله ، ولا اظن ان الجامعة ستتخلى عن “راس لاڤوكا” المحبوب لدى المغاربة ، والذي بعد من احسن المدربين الذين تكلفوا بترويض الاسود إن لم نقل أفضلهم على الإطلاق لحد الآن ، دون إغفال تصنيفه مرخرا ضمن افضل عشرة مدربين في العالم …

بقلم: الصحافي حسن الخباز

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. نتمنى أن يتم فسخ عقد الركراكي لأنه أبان عن ضعف في قيادة فريق مكون من عناصر دولية من المستوى الكبير. إضافة إلى تصرفه الصبياني حين دخل في مشاحنات مع الفريق السينيغالي لثنيه عن الإنسحاب في حين أن هذا لا يهمه في شيئ مما جعل بعض اللاعبين المغاربة يتابعونه في حمايته و يفقدوا التركيز و يخرجوا من المبارة. كان الأجدر به جمع اللاعبين في مكان منعزل و العمل على الحفاظ على تركيزهم و استعادة الطراوة البدنية. كان عليه كذلك أن يتجه للحكم للإعلان عن نهاية المبارة و كذا عدم تكليف ابراهيم دياز للتسديد لأنها أول تجربة له بهذه الأجواء المشحونة و لأنه يوجد من يسدد بقوة كالعيناوي الدي سدد ركلة جزاء ممتازة في نصف النهائي أو العميد حكيمي.
    لقد سبق له أن دخل في مشاحناتمع احد اللاعبين في كان الكوت ديفوار لأنه لم يلتفت إليه و هو يحدثه (tu me regardes quand je te parle)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *