حطت القافلة التواصلية “أبريد” الموجهة لدعم ريادة الأعمال لدى الشباب ودعم حاملي المشاريع والمقاولات، رحالها أول أمس الأربعاء بمدينة تزنيت، بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة.
وشملت أنشطة القافلة التي نظمت بدار الشباب المقاومة، أنشطة همت تقديم المعلومات المتعلقة بالبرامج وشروط الاستفادة من البرنامج إضافة إلى التوجيه والإرشاد حول مختلف البرامج الوطنية والجهوية الخاصة بمواكبة المقاولات وحاملي المشاريع من الفئات المستهدفة.
وبهذا الخصوص، قال رئيس ملحقة المركز الجهوي للاستثمار بتيزنيت، سعيد كومغار، إن هذا البرنامج هو مبادرة استراتيجية تم إطلاقها كاستجابة عملية للتحديات التي تواجه التنمية المقاولاتية بالجهة، مع هدف أساسي يتمثل في تعزيز تنافسية المقاولات المحلية وتمكينها من الاندماج بشكل أفضل في سلاسل القيمة الجهوية والوطنية، مشيرا إلى أن البرنامج يستهدف المقاولات الصغيرة جدا ، والتعاونيات والشركات الناشئة، وكذا المقاولين الذاتيين الذين يتوفرون على سنتين (على الأقل) من النشاط ويظهرون إمكانات حقيقية للنمو وخلق القيمة.
وتضمن اللقاء التواصلي تقديم نصائح حول كيفية البدء في عالم المقاولات، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المشاريع الناشئة، إضافة إلى طرح إجراءات فعالة للتغلب على العقبات والصعوبات، من خلال حصص تكوينية شملت نموذج الأعمال، و الهيكلة المالية والتدبير والتسويق الرقمي، والولوج إلى التمويل.
ويطمح منظمو برنامج “أبريد تسريع” من خلال هذا اللقاء إلى رفع العوائق أمام نمو المقاولات المحلية، وتعزيز احترافية تدبيرها، وتمكينها من الانتقال إلى مرحلة جديدة من التطور على الصعيد المحلي والوطني والدولي.
ويهدف هذا البرنامج الذي يقدم مسارا متكاملا يمتد على مدى 12 شهرا، إلى مواكبة ودعم نمو 100 مقاولة بجهة سوس ماسة، تشمل المقاولات الصغيرة جدا، والتعاونيات والشركات الناشئة والمقاولين الذاتيين.
ويأتي هذا البرنامج، بشراكة مع ولاية جهة سوس ماسة، مجلس جهة سوس ماسة، والاتحاد العام لمقاولات المغرب – سوس ماسة، في إطار تعزيز النسيج المقاولاتي الجهوي، ودعم الفئات الاقتصادية التي تعد رافعة أساسية لخلق القيمة وفرص الشغل، لكنها تواجه تحديات مرتبطة بالولوج إلى التمويل والأسواق.