في مستهل جولته بعدد من مدن وجهات المملكة، حلّ الملتقى الدولي للطالب بمدينة الرباط على مدى يومين، حيث شهد إقبالا كبيرا من طرف آلاف التلاميذ والطلبة وأولياء أمورهم القادمين من العاصمة ونواحيها، بحثا عن فرص أفضل للتوجيه واستكشاف العروض الدراسية المتاحة.
وعرف المعرض حضور تلاميذ البكالوريا وطلبة التعليم العالي، الذين وجدوا في هذه التظاهرة فرصة مثالية للاطلاع على مختلف المسارات الأكاديمية والتكوينية، من خلال أروقة تمثل جامعات ومدارس عليا وطنية ودولية، سواء عمومية أو خاصة. كما شكل الحدث فضاء للتواصل المباشر بين الزوار وممثلي المؤسسات التعليمية، بما يتيح لهم الحصول على معلومات دقيقة حول شروط الالتحاق والتخصصات المتوفرة وآفاق الدراسة.
ولم يقتصر الملتقى على عرض البرامج الدراسية فقط، بل استقطب أيضا خبراء في التوجيه، أتيحت لهم فرصة عقد لقاءات مباشرة مع الطلبة وأولياء أمورهم للإجابة عن استفساراتهم وتقديم نصائح مبنية على الخبرة، بما يساعد على اختيار المسار الدراسي الأنسب لكل طالب.
وتكمن أهمية هذا النوع من التظاهرات في كونه يضع ميولات الطالب ومؤهلاته في صلب عملية التوجيه، باعتبار أن حسن اختيار التخصص الدراسي يمثل خطوة أساسية نحو نجاح المسار الأكاديمي، ويمهد لاندماج مهني سلس في سوق الشغل. وهو ما تسعى إليه الجهة المنظمة، مجموعة الطالب المغربي، من خلال تنظيم هذا الملتقى.
كما وفر المعرض خيارات متعددة للراغبين في متابعة دراستهم بالخارج، أو الالتحاق بالجامعات والمدارس العليا، أو التوجه نحو التكوين المهني، إضافة إلى حضور مدارس تعليم اللغات ومكاتب الخدمات المرتبطة بالدراسة والتوجيه.
وقد فتح الملتقى أبوابه مجانا أمام الزوار من الساعة التاسعة والنصف صباحا إلى السادسة والنصف مساء، في إطار حرص المنظمين على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من التلاميذ والطلبة للاستفادة من هذه التظاهرة التوجيهية، التي تعد محطة مهمة في مسار اختيار المستقبل الدراسي.