مجتمع

تبرع بالدم بتزنيت.. روح تضامن تسهم في إنقاذ الأرواح

نظمت مؤخرا بتزنيت، حملة للتبرع بالدم، بهدف تجديد المخزون من هذه المادة الحيوية، وذلك بمبادرة من الوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بتزنيت.

وتهدف هذه المبادرة الإنسانية التي نظمت بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى المساهمة في زيادة مخزون الدم وتعويض النقص في هذه المادة الحيوية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل بين المواطنين، والتوعية بأهمية التبرع بالدم.

وبهذا الخصوص، قال عضو الوحدة الإدارية الإقليمية، عبد العزيز بولحيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الحملة تأتي استحضارا للبعد التعبدي للتبرع والتصدق الذي يرقى إلى مستوى كونه من أعظم القربات.

وأشاد بالحس الإنساني والتضامني الذي تتميز به ساكنة المدينة التي لا تتردد في التطوع للمشاركة في مبادرات التبرع بالدم التي يتم تنظيمها بشكل دوري بالإقليم قصد المساهمة في تعزيز المخزون الجهوي من هذه المادة الحيوية.

وجمعت هذه الحملة الإنسانية التي تندرج في إطار المبادرات الاجتماعية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتوطيد قيم التضامن والتآزر، أزيد من 70 كيسا من الدم، مما سيساهم في تعويض النقص الحاصل في هذه المادة الحيوية.

ويسعى القائمون على هذه الحملة إلى تعزيز المخزون الجهوي من هذه المادة الحيوية، وتشجيع المواطنين على الانخراط في مثل هذه المبادرات قصد المساهمة في إنقاذ الأرواح والمحتاجين لهذه المادة الحيوية.

وتم تنظيم هذه الحملة تحت إشراف الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمركز الجهوي لتحاقن الدم وجمعية نادي شريان الحياة للتبرع بالدم، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *