أعطى السعيد أمزازي، والي جهة سوس وعامل عمالة أكادير،الانطلاقة الفعلية لملحقتين إداريتين جديدتين على مستوى مدينة أكادير، حيث أقدم بمقر الولاية على تعيين الحرس الترابي للقوات المساعدة الخاص بالوحدات الإدارية الجديدة، ويتعلق الأمر بالملحقة الإدارية ال14 التابعة للمنطقة الحضرية المركز، والملحقة ال15 التابعة للمنطقة الحضرية بنسركاو. كما تم تعيين كل من القائدة مديحة سحنون وخليفة القائد عبد الجليل أضرضور على رأس الملجقتين المذكورتين.
وفي الوقت الذي استبشر فيه عدد من المواطنين خيرا من إحداث فضاءات تقرب الإدارة وخدماتها من المرتفقين، في إطار تحسين علاقة الإدارة العمومية بالمواطنين. طرحت فعاليات من المجتمع المدني وبعض ساكنة عدد من الأحياء المعنية تساؤلات بخصوص بعد هذه الملحقتين عن التجمعات السكنية الكبرى، وخصوصا الملحقة ال14، حيث لم يتم مراعاة موقع الأحياء وبعدها عن الفضاء الإداري خلال التقسيم الجديد.
وفي السياق ذاته، لم يخف عدد من المواطنين معاناتهم خلال أول أيام العمل بالتقسيم الجديد للملحقة الإدارية الجديدة ال14، وخاصة ما يتعلق ببُعد المسافة عن مقر اعداد الوثائق الإدارية الذي تم توطينه بمقر الباشوية، كما سجل المرتفقون غياب مكاتب أعوان السلطة التي كانت موجودة آنفا بالملحقة السابقة، مطالبين بإعادة النظر في مقر الملحقة المذكورة.
