يحتضن مركز محمد السادس للمعارض بالجديدة في الفترة 1/2/3 أبريل، المعرض الدولي للموانئ والصناعات المينائية SIPORTS. تحت رعاية وزارة التجهيز والماء.
ويعتبر المعرض الأول من نوعه وحجمه في المغرب والمنطقة، ويأتي في ظرفية تطبعها التوثرات الجيوسياسية والحروب ما أدى إلى إضعاف سلاسل التوريد، بينما تبرز إفريقيا كقارة استراتيجية للتجارة العالمية في المستقبل. وفي ظل هذه التحولات، يحقق المغرب تقدماً حاسماً.
يأتي معرض SIPORTS 2026 في سياق التحولات المتسارعة في سلاسل التوريد الدولية وظهور ممرات تجارية جديدة، مما يمنح المغرب موقعاً استراتيجياً باعتباره جسراً لوجستياً بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين، تماشيا مع المبادرة الملكية الأطلسية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي والتنمية المستدامة في قارة إفريقيا.
حيث تهدف المبادرة الملكية الأطلسية إلى:
– _تعزيز التكامل الاقتصادي بإنشاء مركز اقتصادي على الواجهة الأطلسية لدعم التنمية الاقتصادية لـ23 دولة إفريقية.
– _تحقيق وتعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال التعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة.
– _توفير الوصول إلى المحيط الأطلسي بمنح دول الساحل غير الساحلية منافذ استراتيجية نحو المحيط الأطلسي.
وعلى مدى ثلاثة أيام سيكون لمعرض siport2026 برنامج علمي غني بتنظيم عدة ندوات وجلسات، يناقش فيها الضيوف والخبراء مواضيع تهم الموانئ الإفريقية والتعاون الإقليمي كرافعات للتكامل الاقتصادي واللوجستي، عوامل اندماج الميناء في الفضاء الأطلسي الإفريقي، تمويل وجاذبية المشاريع المينائية، التنافسية والربط الرهانات الاستراتيجية الجديدة لقطاع الموانئ، إضافة لورشة عمل حول القيادة النسائية في المجال البحري، ومائدة مستديرة حول تعزيز الاقتصاد الأزرق وتنمية الساحل الأطلسي.
وعلى هامش المعرض سيعقد مسار الدول الإفريقية الأطلسية PEAA اجتماعًا استراتيجيًا مع السلطات المينائية لدول إفريقيا الأطلسية جنوب الصحراء, وفي ذات السياق، تنظم شركة LINECO Events بالتعاون مع مؤسسة ARKANE معرضًا فنيًا حيًا، يضم أعمالاً لفنانين من عشر دول من جنوب الصحراء, إضافة للعديد من الفعاليات، منها “الهاكاثون” المنظم من طرف الوكالة الوطنية للموانئ (ANP) و “بورتنيت” (PortNet) حول تحدي الميناء الذكي (Smart Port Challenge).
وفي سابقة بمشهد المعارض المهنية يقدم SIPORTS 2026 “متحف الموانئ” الذي سيأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن في التاريخ البحري المغربي والإفريقي. فمن القوارب البدائية إلى البنيات التحتية المينائية المستقبلية، يدعو المتحف الزوار لاستكشاف المسار الحضاري الذي شكلته البحار، من أجل تصور أفضل للموانئ الذكية والمستدامة التي سترسم ملامح التبادل التجاري مستقبلاً.
وسيستقبل المعرض أكثر من 6000 زائر مهني و200 عارض ينتمون لـ 20 دولة,فيما تغطي أروقة المعرض القطاعات الرئيسية: المؤسسات، السلطات المينائية، الصناعة البحرية، تدبير المحطات، أرباب السفن، الوكلاء البحريين، القطب الأكاديمي والجمعيات المهنية.