منذ اصدار الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت،للقرار المتعلق بفتح باب الترشيح لشغل منصب المدير الاقليمي لزاكورة، وحصر لائحة المترشحين المتنافسين عليه في سبعة (7)متنافسين منهم 4 ينتمون الى مديريات طاطا وبوجدور والرشيدية .. وثلاثة (3)من مديرية زاكورة، القاسم المشترك بينهم هو وحدة الاطار(التعليم الابتدائي) قبل تغيير الاطار.
بدأت المؤشرات الميدانية تدل على ان ” الصراع” او “التنافس الحاد” حول هذه المسؤولية بدأت معالمه تطفوا على الساحة التعليمية والتربوية بالإقليم و داخل دواليب المديرية،منذالاعلان عن 29 مارس الجاري كيوم لإجراء المقابلات بمقر الاكاديمية بالرشيدية.
وحسب مصادر عليمة بطبيعة “التطاحن” بين” الطامعين” في شغل منصب مدير إقليمي لزاكورة، فان “السباق” او بالأحرى” الصراع ” اصبح على اشده بين الاطراف المعنية بهذه المسؤولية.
إلى ذلك، يعيش “مترشحوا”هذه المديرية، وضعا استثنائيا وحرجا يطغى عليه “الترقب “والبحث عن كافة “الوسائل” و”المسالك” المؤدية الى الفوز بمسؤولية تدبير هذا المرفق التربوي التعليمي، فمن المترشحين من شارك في اكثر من منصب شاغر ب3 اكاديميات وهدفه هو “الترقية” الى درجة “مدير إقليمي”.مهما كلفه الامر؟.
ومن بين المترشحين، من سارع الى الاستعانة او بالأحرى “الاستغاثة” ب”النافدين” بالجهة أو بأعضاء من احزاب الأغلبية المهيمنة، واضعا نفسه وقبيلته وحاشيته وابناءه وو…رهن إشارتها في كل خدمة سياسية او سياسوية. وذلك من اجل الحصول على مظلة حزبية تعفيه من قضية الانتماء وتمهد السبيل الى المديرية.، رغم انه لا تربطه اية علاقة بالسياسة وليست له قاعدة انتخابية،.
وصنف اخر يرى في قرابته العائلية من جهات متنفذة او مدبرة للشأن التربوي المركزي سندا قويا للفوز بهذا المنصب، في حين بدى اتجاه اخر متمسكا بكفاءته وتجربته التدبيرية للشأن التربوي الإقليمي لحوالي موسمين دراسيين والتي حققت نتائج ايجابية، تجسدها المؤشرات التربوية للمردودية الداخلية للنظام التربوي، وتنفيذ الالتزامات الواردة في خارطة الطريق 2022/2026، والتي تشفع له تعتر المدرسة الرائدة.وتحدف عنه “القيتوا” الذي ربما اشهر في حقه سابقا.
ومن المعنيين بهذا التنافس من انخرط في هذه “المعركة المحلية” بعدما تحول طموحه من الرغبة في تحمل مسؤولية بالأكاديمية الى هاجس الظفر بمنصب تسيير الشأن التعليمي الإقليمي.
ويرى الكثير من المتتبعين للشأن التربوي بزاكورة، ان هذ التنافس حول هذا المنصب هو مجرد تهافت و تسابق تغيب فيه الكفاءة الحقيقية في حدودها الدنيا بدليل ان هذا المنصب “تطاحن” عليه ستة( 6) مترشحين منهم( 2 )اثنين بمديرية زاكورة بالإضافة الى المدير المكلف،سنة 2023 واصفرت نتيجة التباري عن عدم”اهلية ” أي من المترشحين الستة لشغل هذا المنصب، وتكليف رضوان فضيل مرة اخرى لتسيير امرالمديرية.
وشدد المصدرنفسه، ان الهدف من هذه” الزوبعة” ليس هو تلبية أو تغطية حاجة إدارية حقيقية، بقدر ما هو في الواقع إرضاء لطموحات اطر إدارية متوسطة متعطشة للكراسي و تلهث وراء تحقيق المكاسب والامتيازات، وإشباع رغبات ذاتية في التمتع بالسلطة والوجاهة المفقودتين في قطاع التربية والتكوين.
وتساءل المصدر ذاته، في ظل هذه الوضعية،عن أي مسؤول إقليمي تبحث الوزارة؟.
هل تبحث عن المدير “المثالي” و”الكفء ” الذي بإمكانه تحويل نظام التربية والتكوين بزاكورة الى نظام نمودج في المغرب؟. ام ان امر منصب مديرية زاكورة حسم فيه منذ مدة وانه فصل على” المقاص”ينتظر فقط فرصة تعيين الشخص المرغوب فيه و”المرضي” عليه؟.اسئلة موجهة الى من يهمهم الامر.
و علاقة بالموضوع، وحسب مصادر الجريدة فان وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة ومعه الكاتب العام ، وتفعيلا لاستراتيجيته الجديدة، اصبح يراقب بشكل شخصي جميع عمليات واجراءات التباري على مناصب المسؤولية و لا يتردد في إصدار تعليماته من أجل إعادة الترشيح مرة ثانية، او ثالتة في حالة تبوت «شبهات» تتعلق بترجيح كفة أحد المتبارين.