متابعات

سوس.. الإنتاج الحيواني في أرقام

​تشهد جهة سوس ماسة طفرة نوعية في قطاع الإنتاج الحيواني، مدفوعة باستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” التي تهدف إلى تحديث البنيات الإنتاجية وتحقيق قيمة مضافة عالية. وتكشف المعطيات الإحصائية المرتبطة برسم سنة 2025 عن أرقام تعكس الدور المحوري للجهة في تعزيز الأمن الغذائي الوطني وتنشيط الدورة الاقتصادية الجهوية.

​وتستند القوة الإنتاجية للجهة إلى قاعدة صلبة من القطيع، حيث يتصدر الأغنام المشهد بـ 860,000 رأس، تليها الماعز بـ 700,000 رأس، مما يبرز ملاءمة المنطقة لتربية الأصناف القادرة على التأقلم مع المناخ المحلي. أما قطاع الأبقار، فقد استقر عند 145,000 رأس، مع ملاحظة هامة تتعلق بجودة السلالات المحسنة.

​وعلى صعيد التجهيزات والوحدات الإنتاجية، نجد مؤشرات هامة، بالنسبة لقطاع الدواجن توفر الجهة 570 وحدة لإنتاج الدجاج المخصص للحوم و13 وحدة لإنتاج البيض،كما تعد سلسلة إنتاج الحليب المحرك الأساسي لقطاع الإنتاج الحيواني في سوس ماسة، حيث تساهم بنحو 25% من الإنتاج الوطني.

ففي سنة 2025، وصل الإنتاج إلى 475 مليون لتر من الحليب، مع توجيه 90% منه نحو التصنيع، وهو ما يعزز قدرة الجهة على تحويل المادة الخام إلى منتجات ذات قيمة تسويقية عالية (65,000 طن من مشتقات الحليب).
​وتتجلى القوة التنظيمية لهذا القطاع في وجود ​70 تعاونية حليب تضم أكثر من 13,000 منخرط، و84 مركزاً لتجميع الحليب و3 وحدات صناعية كبرى بقدرة تحويلية تصل إلى 1,800 طن يومياً.

​وفي إطار نظام المراقبةيخضع 29,500 رأس من الأبقار لعمليات مراقبة دقيقة عبر 370 وحدة مختصة.

​بالنسبة للمؤشرات الاقتصادية سجلت المؤشرات المالية برسم سنة 2025 رقم معاملات بلغ 9 مليارات درهم، وبقيمة مضافة تقدر بـ 3 مليارات درهم. كما يوفر القطاع 10 ملايين يوم عمل سنويا.

​ومن جهة أخرى، أطلقت وزارة الفلاحة مشروع ضخم في  إطار “الفلاحة التضامنية”. حيث تمت برمجة 16 مشروعاً لتربية الماشية باستثمار إجمالي قدره 50 مليون درهم، يستهدف 1,500 مستفيد. كما دخلت 4 مشاريع حيز التنفيذ فعلياً باستثمار بلغ 10 ملايين درهم، مما يعكس الجدية في تنزيل المخططات التنموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *