في أجواء طبعتها روح التآزر وصلة الرحم، التأمت نساء قبيلة دوبلال بمدينة العيون، يوم الجمعة 15 ماي الجاري، في اجتماع موسع خُصص لتعزيز الروابط الاجتماعية وإعادة الاعتبار للقبيلة باعتبارها واحدة من القبائل الوازنة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وشكل هذا اللقاء، الذي حضرته نساء القبيلة المقيمات بمدينة العيون، مناسبة اجتماعية خالصة بعيدة عن أي أبعاد سياسية أو دينية، حيث هدف بالأساس إلى توحيد صفوف القبيلة وتقوية أواصر التواصل والتعاون بين مختلف مكوناتها، بما ينسجم مع قيم المجتمع الصحراوي القائمة على التضامن والتكافل.
واستُهل الاجتماع بكلمات ترحيبية عبرت من خلالها المشاركات عن اعتزازهن بهذا اللقاء الجامع، مؤكدات أهمية مثل هذه المبادرات في الحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية داخل القبيلة، وتعزيز مكانتها داخل النسيج المجتمعي الصحراوي.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من النقاط التنظيمية المرتبطة بتدبير صندوق القبيلة وسبل تطوير آليات عمله، بما يضمن تحقيق الأهداف الاجتماعية والتضامنية المرجوة. وأبرزت المتدخلات الدور البارز الذي تضطلع به نساء قبيلة دوبلال في إنجاح هذا النوع من المبادرات، من خلال مساهماتهن الفعالة في التنظيم والتأطير والدعم.
وأكدت الحاضرات أن هذا التجمع يشكل خطوة مهمة نحو ترسيخ قيم الوحدة والتعاون داخل القبيلة، وإبراز دور المرأة الصحراوية في الحفاظ على التماسك الاجتماعي والموروث الثقافي للمنطقة.
واختُتم اللقاء في أجواء أخوية مميزة، عبرت خلالها المشاركات عن رغبتهن في مواصلة مثل هذه المبادرات الاجتماعية التي تعزز التقارب بين أفراد القبيلة وتخدم قضاياها الاجتماعية والإنسانية.
