الرئيسية 10 المشهد الأول 10 العدوي: قطاع الصيد البحري محرك أساسي للنسيج الاقتصادي بسوس

العدوي: قطاع الصيد البحري محرك أساسي للنسيج الاقتصادي بسوس

قالت زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، إن قطاع الصيد البحري يعد واحدا من المحركات الأساسية للنسيج الاقتصادي في جهة سوس ماسة، إلى جانب قطاعي الفلاحة والسياحة.

وأوضحت العدوي في كلمة خلال لقاء جمعها، مساء أمس الاثنين، مع مختلف المتدخلين في هذا القطاع، أن الصيد البحري يشكل أحد المحاور الرئيسية في مخطط التنمية الجهوية في أفق سنة 2035، الذي يجري إعداده ، والذي يتضمن مجموعة من المشاريع ذات الأهمية الكبيرة سواء تعلق الأمر بالبنيات التحتية، أو بالمشاريع المواكبة.

وأضافت أن ميناء أكادير، الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من ذاكرة المدينة، يشكل بدوره دعامة لدينامية النمو على صعيد جهة سوس ماسة، مشيرة إلى أن تطوير الخدمات المينائية، وإنشاء محاور طرقية من أجل ضمان انسياب أفضل للنقل الطرقي من وإلى الميناء، من شأنه إعطاء دفعة نوعية لاقتصاد الجهة.

وفي ذات السياق، قالت والي الجهة إن الانطلاقة التي سيشهدها القطب الفلاحي (أكروبول) المخصص للفاعلين في مجال الصناعات الغذائية، إلى جانب قطب الصناعات البحرية (أليوبوليس) الموجه لتثمين المنتجات البحري، يشكلان بدورهما دعامة قوية للنهوض باقتصاد جهة سوس ماسة.

وعلاوة عن ذلك ، Hشارت العدوي إلى أن دخول المخطط المديري الجديد للتهيئة الحضرية حيز التنفيذ سيفتح آفاقا جديدة للتنمية في المنطقة، داعية إلى ضرورة تبني مقاربة تشاورية تشرك جميع المتدخلين على الصعيد الجهوي من أجل تنزيل موفق لهذه المشاريع المضمنة في المخطط الجهوي للتنمية.

وتم خلال هذا اللقاء تقديم عروض من طرف مجموعة من المسؤولين الجهويين، همت على الخصوص قطب الصيد البحري ضمن الاستراتيجية الجهوية للتنمية التي توجد في طور الإعداد، إضافة إلى وضعية القطاع ومدى التقدم الحاصل في تنفيذ استراتيجية “أليوتيس” للنهوض بالصيد البحري في أفق سنة 2020، وذلك بعد مضي ست سنوات على إطلاق هذه الاستراتيجية.

كما همت العروض المقدمة خلال هذا اللقاء التواصلي تسليط الأضواء على مشاريع توسيع الخدمات المينائية لأكادير، والوقوف على تقدم الإنجازات المرتبطة بقطبي تثمين المنتجات الزراعية “أكروبول”، وتثمين منتجات الصيد البحري (أليوبوليس).

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *