الرئيسية 10 المشهد الأول 10 ممثلو التعاونيات المشاركة في معرض بيرلين: مرتاحون للرواج الذي حققته متنوجاتنا

ممثلو التعاونيات المشاركة في معرض بيرلين: مرتاحون للرواج الذي حققته متنوجاتنا

يشكل قطاع المنتجات المحلية والمجالية مكانة هامة في تفعيل استراتيجية مخطط المغرب الاخضر الرامية إلى تشجيع التنمية المحلية المستدامة .

وبفضل جهود العديد من المؤسسات الوطنية وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، تم تأسيس تعاونيات ووحدات إنتاج موزعة على جميع جهات المملكة ، إذ أن التعاونيات وسيلة تضامنية تسهم في التنمية المستدامة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي .

ويعتبر معرض ” الأسبوع الأخضر” الدولي للأغذية والفلاحة والبستنة ببرلين المقام إلى غاية 29 يناير الجاري ، من أهم الواجهات التي تشارك فيها التعاونيات المغربية والتي باتت ضرورية لترويج منتوجاتها المحلية والمجالية.

وفي هذا الصدد عبر عدد من ممثلي التعاونيات المشاركة في فعاليات المعرض في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عن ارتياحهم الكبير للرواج الذي حققته منتوجاتهم في هذه المشاركة التي باتت حافزا قويا لهم من أجل تطوير عرضهم وتحسين جودته .

السيدة خدة الشرادي ممثلة تعاونية( الحادكة) للكسكس من جماعة لمفاسيف بإقليم خريبكة، أشارت في تصريحها إلى أن التعاونية تأسست سنة 2007 بمبادرة من جمعية نساء بلا حدود ، تستفيد منها نحو ثلاثين امرأة بالمنطقة المعروف أنها فوسفاطية ولا تتوفر على أراضي خصبة لذلك تم التفكير في تعاونية متخصصة في إنتاج الكسكس عن طريق اليد.

وذكرت أن التعاونية تشارك لثاني مرة في هذا المعرض بعد أن لقي منتوجها من الكسكس الذي تعتمد أنواعه على القمح والذرة والشعير والخرطال ، إقبالا من طرف الزوار خاصة الألمان الذين يطالبون بمعرفة مجمل التفاصيل المتعلقة بالكسكس المغربي ومكوناته وحتى طريقة طهيه .

أما محمد باسعيد ، عضو المجموعة ذات النفع الاقتصادي “دار الزعفران ” بتالوين إقليم تارودانت، فأشار في تصريح مماثل ، إلى أن المجموعة تشارك للمرة الخامسية على التوالي في المعرض ومن خلال هذه المشاركات يحاول الأعضاء البحث دائما عن شركاء جدد لتسويق المنتوج في إطار تثمين مادة الزعفران .

وقال إن هذا العمل محاولة للنهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي تعتمده المجموعة التي تضم 23 تعاونية تجمع بين اكثر من 1000 فلاح وتنتج ما يناهز 1000 كلغ غرام من الزعفران سنويا.

وأضاف أن جهود المجموعة وأيضا تدخل الدولة ، من خلال وزارة الفلاحة والصيد البحري والوكالات التابعة والهيئات المستقلة ، وكل المتدخلين في سلسلة الزعفران، أعطت أكلها إذ أنه تم إعادة بناء الثقة بين الفلاح والمستهلك ، بعد تثمين المنتوج وإبراز مراحل انتاجه معتبرا أن المعارض سواء الوطنية منها أو الدولية تكسب التعاونيات تجربة هامة في مجال التسويق.

أما محمد حيداش رئيس التعاونية الفلاحية حيداش لإنتاج التوابل بمنطقة أولاد علي الواد بالفقيه بن صالح بني ملال فأشار إلى أن التوابل المغربية تحظى في كل المعارض سواء الوطنية أو الأجنبية وفي دول الخليج بإقبال كبير من قبل المستهلكين .

وأضاف أنه خلال معرض برلين تلقت التعاونية، التي تشارك فيه للمرة الثانية ، طلبات كثيرة من موزعين كبار في ألمانيا ومن المستهلكين المباشرين مشيرا إلى أن التعاونية ستبذل جهودا من أجل الاستجابة لطلبات الزبون الألماني ورفع التحدي .

جدير بالاشارة إلى أن معرض الأسبوع الأخضر الدولي الذي انطلق منذ سنة 1926 ، يعتبر ضمن أكبر المعارض الدولية المتخصصة في الصناعات الغذائية إذ يشارك فيه أكثر من 1600 عارض من أزيد من 60 بلدا من مختلف القارات.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *