اقتصاد

السوق الروسية فرصة لأكادير لإقلاع سياحي حقيقي يتجاوز اللعب بالأرقام

بالرغم من المشاركات المتعددة للمغرب في عدد من الأروقة والمعارض الخاصة بالصناعة السياحية المقامة بروسيا سواء في موسكو أو سان بترسبورغ، إلا أن أداء الذين يتحملون مسؤولية الترويج للمنتوج المغربي تظل محدودة وغير ذات تأثير مقبول، فهذه المشاركات التي تتم بواسطة المكتب الوطني للسياحة أوالمجلس الجهوي لأكادير، لم تستطع أن تنتج تدفقا سياحيا مهما يتماشى مع ما توفره السوق الروسية في مجال السياحة والأسفار.

ففي هذا البلد الذي يسافر فيه حوالي 40 مليون سائحا كل سنة لاتزال التدفقات على المغرب هزيلة مقارنة بوجهات أخرى من قبيل تركيا واسبانيا وغيرهما، علما أن الموقع الجغرافي للمغرب وطبيعته الساحرة وتوفر البنيات الاستقبالية لم يتم استثمارها جيدا لضمان جذب سياحي من روسيا التي تشهد طفرة استهلاكية كبرى.

يذكر أن الرحلات الروسية الجوية التي احتضنتها مدينة أكادير، والتي تنقل بعض السياح من مطارات موسكو وسان بترسبورغ شكلت بداية مشجعة لتكثيف العرض المغربي، إلا أن المنتوج المحلي لأكادير لم يتكيف لتلبية رغبات السائح الروسي، والذي لايجد حتى مطويات ومنشورات باللغة الروسية تعرف بالمنتوجات والعروض، فهل يتدارك المجلس الجهوي للسياحة في عهد رئيسه الجديد بنحمان هذه الاختلالات من خلال مشاركة المجلس بالمعرض السياحي لسان بترسبورغ المنعقد بعد أيام قليلة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *