على هامش اللقاء الذي تم تنظيمه بأكادير حول مشروع قانون المالية يوم السبت 25 أكتوبر 2014، تم عقد لقاء موسع للمحسوبين على التيار بقيادة الزائدي بدار الضيافة التابعة لبلدية أكادير، تم فيه تدارس مجموعة من النقاط المتعلق بالأوضاع التنظيمية داخل الإتحاد الإشتراكي، وكيفية تدبير الصراع مع إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد.
وحسب مصادر مطلعة، فإن اللقاء خلص إلى استبعاد فكرة الإنشقاق عن الاتحاد الإشتراكي، والتأكيد على العمل من داخل هياكل الحزب محلياً وجهويا ووطنيا.
ويأتي هذا الإجتماع، الذي حضره كل من عبد الهادي خيرات والأيدي وحسن طارق وعلي اليازغي وطارق القباج ومجموعة أخرى من برلمانيي الحزب لغرفتي البرلمان، ليضع حدا لبعض التحاليل التي ذهبت إلى القول بأن المحسوبين على التيار سوف يلتحقون جماعيا بحزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية.
ومن جهة أخرى، تم تسجيل غياب مجموعة من أعضاء اللجنة الإدارية المحسوبين على قدماء الشبيبة الإتحادية عن اللقاء الذي نظمه طارق القباج رئيس بلدية أكادير بسبب عدم حضور هذا الأخير ومقاطعته للمؤتمر التأسيسي لمنظمة البديل الديمقراطي للشباب، الذي جاء بمبادرة من هذه المجموعة.
واعتبر مجموعة من المهتمين أن أكادير أصبحت وجهة لمعارضي لشكر، إذ بعد لقاءات الشباب الغاضبين من الكاتب الأول يأتي تنظيم لقاء برلمانيي الحزب في ضيافة القباج. فكيف تحولت أكادير إلى وجهة لمعارضي لشكر خاصة وأن هذا الأخير حصل على نتائج كاسحة بسوس في السباق نحو رئاسة الحزب؟