مازالت مفاجآت بنكيران تتوالى الواحدة تلو الاخرى، فبعد مشاركته في رقصة “أهياض” بالدشيرة و”الربكة ” بالرشيدية، ظهر يوم الأحدم للمرة الثانية وسط فرقة “كناوة ” وهو يحمل في يديه “القراقب” محاولا أن يلبس أصابعه خيوطها للمساهمة في إحياء أحد الطقوس الفنية التي تعود أصولها إلى إفريقيا وانتقلت إلى المغرب منذ عهد السعديين.
وقد انسجم بنكيران في دوره الجديد وسط المجموعة التي تعتبر الزي الابيض برباط و”الطاقية أو العماة” على الراس أمرا ضروريا إلا أنه واستثناء واحتراما لضيف الرشيدية فقد سمح “المقدم” لنبكيران بالدخول وأداء هذه الوصلة التي تعتبر رسالة جديدة لخصومه السياسيين وعلى رأسهم شباط الذي لم يكن بعيدا عنه اليوم إلا بكلمترات حيث كان هو الاخر في تجمع خطابي بمدينة تينغير.