كواليس

الباهي .. بين نعيم الكرسي البرلماني ونار التبعية للمستقيل القباج

انتظر عدد من المتتبعين للشأن المحلي بأكادير الموقف الذي ستخرج به البرلمانية السعدية الباهي على إثر استقالة القباج ومن معه من الاتحاد الاشتراكي، واعتزامه إنشاء حزب بديل، فقد انضم بعض المستشارين من الأتباع لموقف القباج الذي داعاهم للاستقالة، حيث بادر الاتحاد الاشتراكي إلى طرد بعضهم خلال اجتماع للكتابة الإقليمية مؤخرا.

لكن يبدو موقف البرلمانية الباهي غامضا لحد الساعة، فهي متأرجحة بين تبعيتها الكاملة للرئيس القباج، خصوصا وأن هذا الأخير هو من أصر على وضعها في رتبة متقدمة ضمن الائحة النسائية للاتحاد الاشتراكي، خلال النيابيات الماضية، خولت لها الحصول على مقعد برلماني مريح، وبين البقاء في صفوف الاتحاد الاشتراكي لأن أيه استقالة أوترحال يعتبر بمثابة خروج قبل الأوان من البرلمان.

ومما زاد من غموض الموقف الراهن للبرلمانية الباهي والتي تشغل في الوقت نفسه مستشارة ببلدية أكادير، هو البلاغ الأخير للكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي الذي استنكر تصريحا صحافيا لإلياسا نائب الرئيس القباج، الذي تحدث علانية عن استقالة البرلمانية الباهي.

وقد جاء البلاغ ليفند خبر الاستقالة قائلا: “إن إلياسا هو وحده المسؤول عن صحة هذا الكلام وعلى انعكاساته، خصوصا وأنه أورد في كلامه أن النائبة البرلمانية الاتحادية السعدية الباهي مستقيلة، وهو ما لم يؤكده الفريق الاشتراكي بمجلس النواب لحد الآن”.

وأضاف البلاغ: “نحن نعتقد أنه من غير اللائق التعامل مع قرار من هذا القبيل اعلاميا بهذا الاستخفاف، ذلك أن المسؤولية السياسية تقتضي التعامل مع قرار من هذا المستوى بجدية أكبر احتراما لساكنة أكادير وللرأي العام الإقليمي والجهوي والوطني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *