هام

الاستقطابات على أشدها في الوصول لرئاسة بلدية وجهة كلميم

لازال صراع التحالفات والاستقطابات للظفر برئاسة جهة كلميم واد نون على أشده بين الوزيرة مباركة بوعيدة والرئيس عبد الوهاب بلفقيه، حيث تتم المفاوضات بشكل سري جدا وبعيدا عن الأنظار.

وبالموازاة مع ذلك هناك حرب إعلامية تقودها عدة مواقع الكترونية للطرفين من أجل الضغط النفسي على المتحالفين وعامل الوقت هو الذي سيحدد الفائز إذا نجح أحدهما في تشكيل تحالف في ظرف أسرع من خصمه السياسي.

وفي مايلي نتائج جهة كلميم واد نون التي أسفرت عنها انتخابات 4 شتنبر:

– الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية: 12 مقــعد

– التجمع الوطني للأحــــــــــرار: 8 مقــاعـــد

– حزب الأصـــــــالة والمعـــاصرة: 6 مقـــــاعــد

– حزب العـــــدالة والتنمية: 5 مقـــاعـــــد

– حزب الإستقلال: 4 مقــــاعـــد

– حزب الحركة الشعبية: 2 مقــــاعـــد

– حزب الإصلاح والتنمية: 2 مقـــاعـــد

يشار أن أحزاب الأحرار والاستقلال والعدالة والتنمية قد دخلوا في تحالف قبل الانتخابات لقطع الطريق على عائلة آل بلفقيه، وقد مكنتهم النتائج الأخيرة من حصد 17 مقعد من أصل 39 مقعد.

ومن جهة أخرى فحزب الاتحاد الاشتراكي بدون التحالف مع الأصالة والمعاصرة سيحصل على 16 من 39، وبهذا تكون ورقة التراكتور حاسمة في سباق الجهة.

ولاشك أن سباق رئاسة مجلس بلدية كلميم الذي يعرف أيضا استقطابات وتحالفات بين قطبي الأحرار والاستقلال والعدالة ضد بلفقيه سيلقي بظلاله على سباق رئاسة الجهة.

المهم أنه لحد كتابة هذه السطور لم يتم الحسم في أي منصب رغم تصريحات المواقع الالكترونية الموالية لهذا الطرف أو ذاك، والتي تدخل في إطار حرب اعلامية ونفسية لربح الوقت من أجل التفاوض تحت الضغط النفسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *