أقدم تاجر بسوق المسيرة، على محاولة انتحار برمي نفسه من نافذة بهو بلدية أكادير، زوال يوم الأربعاء أمام مكتب نواب رئيس المجلس الجماعي لأكادير، وذلك احتجاجا على سماعه منح عمدة المدينة ترخيص لمقرب من حزب العدالة والتنمية لبيع مادة “الثلج” التي إحتكرها بترخيص من عمدة أكادير السابق بسوق المسيرة الخاص في بيع السمك.
وقالت مصادر من داخل المجلس البلدي لأكادير، إن المعني بالأمر دخل إلى مقر البلدية، حوالي الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، حاملا معه ورقة لترخيص سابق للمجلس البلدي، نافيا أن يكون منتميا لحزب العدالة والتنمية. مصرحا أن الضحية من ذوي السوابق العدلية كما كتب رئيس بلدية أكادير ضمن أحد المجموعات الخاصة على الواتساب.
وتجدر الإشارة إلى انها المحاولة الثانية للإنتحار في غضون 8 أشهر من عمر المجلس البلدي الحالي برئاسة العدالة والتنمية، حيث حاول شخص أخر وضع حد لحياته بتقطيع شرايينه للضغط على عمدة أكادير للحصول على كيشك “كيوسك” كان قد وعد به، وهو مافسره أغلب المتابعين للشأن المحلي ببداية صراع المجلس الحالي مع المستفيذين من المجالس السابقة.
وكشفت مصادر مطلعة، عن استدعاء مصالح الشرطة وسيارة الإسعاف، حيث تم توقيف الضحية ونقله نحو مخفر للشرطة، للإستماع إليه في محضر رسمي قبل إخلاء سبيله.
وحاولت الجريدة ربط إتصالات هاتفية مع أعضاء من المجلس البلدي لأخد تصريحاتهم حول الواقعة لكن هواتفهم ترن دون مجيب تارة وخارج التغطية تارة أخرى.