متابعات | هام

بنكيران متهكما على البام:كيف تسربت الحداثة إلى البوادي ونسيت أن تحط رحالها في المدن؟

صادق المؤتمر الوطني الإستثنائي لحزب العدالة والتنمية المنعقد اليوم السبت 28 ماي الجاري، بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرابط، بالأغلبية المطلقة، على مشروع القرار الذي تقدمت به الأمانة العامة لحزب “المصباح” والقاضي بتأجيل انعقاد المؤتمر الوطني العادي للحزب لمدة سنة واحدة.
وصوت لصالح المشروع بعد فرز النتائج 1566 صوتا من أصل 1644 من مجموع الأصوات المعبر عنها وذلك بنسبة 95,26 في المائة، فيما صوت ضد مشروع القرار 73 مؤتمرا، وألغيت 05 أصوات.
وخلال كلمته بالمؤتمر،قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام للبيجيدي: “أتحدى العالم أن يثبت أني شغلت أحدا من عائلتي في أي منصب من المناصب …الناس يبحثون عن أمانتكم ولا ينظرون لمظهركم أو لباسكم ..والمطلوب هو الوفاء بالوعود والعهود، والصبر والاعتدال، وتقديم مصلحة الوطن على مصلحة الحزب.. وهذا ما يميز العدالة والتنمية”.
وأضاف بنكيران: “المواطن البسيط يشعر أن هذه الحكومة تهتم به، لأنها أحيت صندوق التماسك الاجتماعي، وصرفت تعويضات مالية للمطلقات، ورفعت في المنح الخاصة بالطلبة، وخفضت أثمنة آلاف الأدوية.. المغاربة يعرفون من يريد لهم الخير، وقد استقر في أذهانهم أن هذه الحكومة تريد لهم الخير”.
وقال بنكيران: «هذه المرحلة من أفضل المراحل التي قضتها الحكومات منذ الاستقلال”، معتبرا أن بعض الخصوم الذين يفكرون في عرقلة مسار هذا الحزب، وفي كل مرة يأتون بمقترح وفكرة وقيادة جديدة من أجل إفشال المسار والفكرة، وأبرز أنهم لن ينجحوا في ذلك أبدا. وأكد أنهم ولو اعتمدوا على بضعة جرائد ومواقع وأشخاص إما يملكونها أو يتحكمون فيها، فلن يستطيعوا أن يوقفوا العدالة والتنمية.
وأكد بنكيران أن حزب العدالة والتنمية لن يتراجع عن مسار الإصلاح في ظل الاستقرار الذي اختاره، منبها إلى أن “الحكومة نفذت وباشرت إصلاحات كبرى، بعدما وجدت البلاد في أزمة يعيشها صندوق المقاصة، وإضرابات عشوائية، ومشاكل في ملف التوظيف، ومشاكل في ملف الماء والكهرباء، وفي ملف القضاء، والنقل، كما وجد أن ميزانية المغرب في حالة اختناق، وكنا على شفا تقويم هيكلي جديد”، قبل أن تعالج الحكومة كل هذه المشاكل.
وقال بنكيران: إننا “نُشهد الشعب المغربي أننا لن نتراجع رغم كل أساليب المكر والخداع  والمناورات والتلفيق والباطل، والتفتيش في الماضي والبحث عن الملفات، لأنه ليس لدينا حق في التراجع ». مضيفا أنه “لا أحد اتهمكم في المصداقية، إلا البعض الذين ينشرون الكذب بعدما عجزوا عن الطعن في ذمتكم”.
وأشار بنكيران، إلى أن “4 شتنبر كانت ساعة للحقيقة اصطدمت عليها كل رغبات المتآمرين الذين استعملوا كافة الوسائل غير المشروعة، عبر توظيف الإعلام وشن الحملات وتزوير الحقائق”، متسائلا “كيف تسربت الحداثة إلى بعض البوادي ونسيت أن تحط رحالها في المدن المغربية”، في إشارة إلى اقتصار نتائج البام على البوادي والقرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *