قالت وسائل إعلام فرنسية اليوم الأحد 25 شتنبر 2016، إن الرئيس الفرنسي السابق “جاك شيراك”، واجه موتاً محققاً يوم السبت 17 شتنبر الماضي خلال إقامته في أكادير.
وأضافت أن “شيراك” نجا من الموت بأعجوبة بعدما تم نقله على وجه السرعة من المستشفى العسكري بأكادير إلى إحدى المستشفيات الفرنسية، بسبب معاناته من أعراض التهاب رئوي حاد، حيث تم سحب المياه من رئتيه بغرفة الطوارئ، الأمر الذي جعل الـ 3 ايام اللاحقة لإسعافه، مرحلة حاسمة في الوضع الصحي للرئيس السابق البالغ من العمر 83 عاماً.
وأضافت وسائل الإعلام الفرنسية، أن الساعات الأولى التي أعقبت نقل “شيراك” إلى منزله بـ “la Pitié-Salpêtrière” اعتبرت مقلقة للغاية، حيث مُنعت عنه الزيارات إلا من قبل عدد قليل من أفراد أسرته، فحسب مصادر من إدارة منزله، فإن ملامح وجه “كلود شيراك” ابنة الرئيس الصغرى لدى خروجها من المستشفى أشارت إلى أن العلامات الأولى لوداع أبيها قد بدأت تلوح في الأفق، كما غردت الوزيرة الفرنسية السابقة “كريستين بوتان” بهاشتاغ “وفاة شيراك”، الأمر الذي دعا عائلة الرئيس السابق إلى الرد بالقول أن الأمر لا يعدو أن يكون محض إشاعات لا غير، داعية إلى احترام الوضع الصحي للرئيس السابق الذي تنتظره فترة نقاهة طويلة.