الرئيسية 10 المشهد الأول 10 منذ 2016 .. الأمم المتحدة تُبقي المغرب في نفس المركز بمؤشر “التنمية البشرية”

منذ 2016 .. الأمم المتحدة تُبقي المغرب في نفس المركز بمؤشر “التنمية البشرية”

حل المغرب في المركز 123 في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية لسنة 2018 من أصل 189 دولة شملها التصنيف، وبذلك يقبع المغرب في نفس المركز منذ سنة 2016.

وجاءت النرويج في المركز الأول في المؤشر تليها كل من سويسرا وأستراليا، وإيرلندا وألمانيا.

وعربيا جاءت الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول حيث احتلت المرتبة 34عالميا، تليها قطر في المركز 37عالميا، والسعودية في المركز 39 عالميا، والبحرين في المركز 43عالميا، ثم سلطنة عمان (48)، والكويت (56).

وفي شمال إفريقيا جاءت الجزائر في المركز الأول باحتلالها الرتبة 85 عالميا، تليها تونس باحتلالها المركز 95 عالميا، ثم ليبيا في المركز (108) عالميا ومصر في المرتبة 115 ، والمغرب في المركز 123، مسبوقا بالسلفادور المركز121 دوليا، وقرغيزستان 122 دوليا.

ويلي المغرب في الترتيب كل من نيكارغوا والرأس الأخضر وغواتيمالا .

التصنيف اعتمد على عدة معايير من بينها، الناتج الداخلي الاجمالي، والبدخل الفردي، وأمد الحياة، وجودة التعليم ، نسب البطالة، والمساواة بين الجنسين، والمشاركة السياسية للمرأة ورفاهية العيش، وجودة الرعاية الصحية.

وبينما تصل نسبة الرضا عن جودة التعليم في النرويج التي حصلت على المركز الأول إلى 90 في المائة، فإنها بلغت في المغرب 34 في المائة فقط.

كما تصل نسبة الرضا عن التغطية الصحية في النرويج إلى 88 في المائة وسويسرا على 90 في المائة، وألمانيا على 85 في المائة، فإنها تبلغ في المغرب 27 في المائة فقط، ويصل هذا المؤشر في ليبيا التي سبقت المغرب إلى 42 في المائة، وفي مصر إلى 36في المائة، والجزائر 38في المائة.

وتصل نسبة الثقة في القضاء بالمغرب إلى 28 في المائة فقط، بينما تبلغ في النرويج 88في المائة، وسويسرا 78في المائة، وفلنندا 83 في المائة.

وتبلغ نسبة الثقة في الحكومة بالمغرب إلى 38 في المائة فقط، بينما تصل في الدول التي تصدرت المؤشر إلى 72 في المائة (النرويج) و82 في المائة(سويسرا).

وتصل نسبة الوفيات في صفوف الأمهات بالمغرب إلى 121 امرأة لكن مائة ألف تسمة، بينما لا تتجاوز في النرويج التي احتلت الصدارة 5 نساء لكل مائة ألف نسمة.

وبينما تبلغ حصص المرأة من المقاعد البرلمانية في المغرب إلى 18 في المائة فقط، فإنها تصل في النرويج إلى 41 في المائة.

وفي حين تصل نسبة السكان الذين حصلوا على تعليم عالي في النرويج التي تبوأت الصدارة إلى 81 في المائة، فإنها تقف في المغرب عند نسبة 32 في المائة.

ويصل حجم الهدر المدرسي في المغرب إلى 7.4 في المائة، بينما في النرويج 0.4 في المائة.

وبينما يبلغ أمد العمر في النرويج 73سنة، فإنه يصل في المغرب إلى 65 سنة فقط.

وتصرف النرويج 7 من ناتجها الداخلي الخام على التعليم، بينما في المغرب لم ينشر التقرير معطيات حول الموضوع وبقيت خانة ما يصرفه المغرب على التعليم فارغة.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *