متابعات

لماذا تريد السلطات الجزائرية إخفاء نشاط البوليساريو في تهريب المخدرات داخل أراضيها؟

بالرغم من تبادل الاتهامات بين أعضاء جبهة البوليساريو بخصوص عمليات تهريب وترويج المخدرات، وهي الاتهامات التي تم تداولها بشكل كبير عبر وسائط التواصل الاجتماعي، إذ أشارت هذه الاتهامات بصراحة إلى تمتع بارونات التهريب بالحماية، إلا أن السلطات الجزائرية حاولت دائما غض الطرف على هذه الممارسات اليومية، وهي الأنشطة التي تناقلتها بالدرس والتحليل كبريات الجرائد الدولية.

هذه المرة، وفي خضم احتجاجات الشعب الجزائري على بقاء النظام الحاكم، تطرقت جريدة النصر الجزائرية في عددها الأخير إلى كون الدرك الجزائري أحبط محاولة تهريب لكميات كبيرة من الحشيش بطلاها طالبين من البوليساريو.

فقد قالت الجريدة شبه الرسمية في سابقة من نوعها «إن أفراد من السرية الإقليمية للدرك الوطني بولاية المسيلة شرق الجزائر، تمكنوا من حجز حوالي 29 كلغ من الحشيش كانت بحوزة طالبين ينتميان للبوليساريو، وكانت على متن مركبة تحمل ترقيم جبهة البوليساريو».

وأضافت الجريدة، أنه حسبما علم من مصدر موثوق، فإن العملية تمت على إثر تفتيش روتيني للمركبة في توقيت إقامة المسيرات عبر عديد المناطق الجزائرية، إذ عثر على كمية الكيف مخبأة بإحكام في صندوق المركبة، ليتم توقيف الطالبين على الفور و فتح تحقيق معهما.

وتبين للدرك الجزائري أن الطالبين المذكورين يتابعان دراستهما بجامعة الجلفة وقادمان من مخيمات تندوف، وكانا يرغبان في ترويج هذه الكمية من الحشيش بالجلفة بعد المرور عبر بالمسيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *