أكد عادل الزايدي، رئيس “الجهة 13 للمقاولين مغاربة العالم”، أن تثمين وتعزيز كفاءات مغاربة المهجر في مجال الدبلوماسية الاقتصادية يوجد في صلب عمل الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وقال السيد الزايدي، على هامش مشاركة وفد من الاتحاد في المنتدى السنوي لمجلس التجارة الكندي-العربي في تورنتو، إن الهيئة المقاولاتية “ابتكرت +الجهة 13 للمقاولين مغاربة العالم+، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة”.
وأوضح أن هذه الجهة الافتراضية تأخذ بعين الاعتبار “العلاقات المتشعبة للشتات: 5ر5 ملايين مغربي مقيمون بالخارج مسجلون، و550 ألف يتمتعون بتكوين عال، و200 ألف مقاول و5 آلاف جمعية، في 128 بلدا.”
وأبرز مسؤول الاتحاد العام لمقاولات المغرب أن هذه الهيئة تعمل على “توفير معلومات موثوقة ومفيدة لأي شركة وطنية أو أجنبية تهتم بالسوق المغربية”، مشيرا إلى أن كندا، التي تستضيف عددا مهما من الطلبة والمهاجرين المغاربة، مدعوة للاستفادة من كفاءات هؤلاء، من أجل تعزيز تعاونها الاقتصادي والثقافي مع المملكة.
وقال السيد الزايدي إن العلاقات الثنائية حافلة بقصص نجاح حقيقية، لا سيما على مستوى استقرار الشركات الكندية الكبرى في المغرب”، مثل عملاق صناعة الطيران بومبارديي.
واعتبر، في هذا الصدد، أن المشاركة المغربية في مجلس الأعمال العربي الكندي كانت ناجحة، حيث مكنت المداخلات المغربية من تسليط الضوء على المقومات التي تتمتع بها المملكة وعلى الشراكة بين القطاعين العام والخاص واحتياجات المقاولة.
واشار إلى أن المغرب يشكل قاعدة لوجستية بفضل بنيته التحتية المينائية التي تسمح بعبور بحري مختصر، والجوية، لاسيما تجاه المدن الإفريقية الرئيسية، وكذا بفضل قطاعه المالي وقطاع الاتصالات والاستثمار وحضور الشركات المغربية الرائدة في إفريقيا.
وأضاف أن قطاعات السيارات والطيران والنسيج وتكنولوجيا المعلومات والطاقات المتجددة تبرهن على نجاح المقاربة المغربية التي تمت مواكبتها ببيئة تنظيمية وتشريعية ملائمة.
ويهدف منتدى مجلس الأعمال الكندي العربي، الذي انعقد هذا الأسبوع، إلى تشجيع اللقاءات بين المستثمرين وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين كندا والبلدان العربية. وشهد المنتدى مشاركة العديد من الدبلوماسيين والفاعلين السياسيين والاقتصاديين من الجانبين.