الرئيسية 10 المشهد الأول 10 جامعة المستهلك تحذر من”سيدي حرازم” و آيت الطالب في موقف حرج

جامعة المستهلك تحذر من”سيدي حرازم” و آيت الطالب في موقف حرج

حذرت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك من استهلاك الماء المعدني “سيدي حرازم” من صنف 0.5 و 1 لتر المأخوذ عينات منه من جهة سوس ماسة و المنتجة خلال شهور السنة الجارية لاحتوائه على جراثيم خطيرة .

وقالت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في بلاغ توصلت “مشاهد” بنسخة منه، أن الصنف المحدد من ماء “سيدي حرازم” يهدد حياة المواطنين خصوصا الأطفال و المسنين وذوي نقص المناعة ، وشجبت الجامعة عبر ذات البلاغ التستر المفضوح لمصالح وزارة الصحة التي لم تكلف نفسها عناء تحذير المواطنين و سحب المنتوج من السوق الوطنية و اتخاذ الإجراءات القانونية في حق الشركة المصنعة .

ودقت جامعة حقوق المستهلك ناقوس الخطر بخصوص أخذ الحيطة و عدم استهلاك المياه المعدنية السالفة ذكرها الى حين خروج وزارة الصحة بتوضيح للعموم، و أكدت على أن الموضوع ذو أهمية قصوى داعية رئيس الحكومة و وزير الصحة و وزير الداخلية الى تحمل مسؤولياتهم في الموضوع.

و في هذا السياق ربطت “مشاهد” الاتصال برئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بوعزة الخراطي، الذي وصف موقف وزارة الصحة التي لم تحرك ساكنا تجاه خطورة الموضوع ب”النعامة اللي دخلت راسها فالأرض وتركت الأمور تمر”، مضيفا: “نحن كمجتمع مدني من حقنا و واجبنا التساؤل عن مدى جودة المياه التي تعرض في الأسواق المغربية، في حين من واجب وزارة الصحة في المقام الأول التحرك للمراقبة واخضاع الأصناف المذكورة من ماء “سيدي حرازم” للتحليلات اللازمة و اخبار عموم المواطنين بالنتائج”.

و أفاد المتحدث ذاته، أن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك متيقنة من مدى صحية خبر احتواء صنفي 0.5 و 1 لتر من هذا الماء المنتجة في شهور هذه السنة على جراثيم خطيرة تضر بصحة المستهلكين، موضحا أنها تلقت الخبر من مصادر من عين المكان استنجدت بهذه الأخيرة لدق ناقوس الخطر لسحب هذ المنتوج من السوق الوطنية، مضيفا أن وزارة الصحة هي الهيئة المخولة لها في اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على صحة المستهلك.

و أوضح بوعزة الخراطي أن قضية المياه المعدنية والمنابع يجب أن تعرف في المستقبل صرامة أكثر، بفعل وجود بعض الاختلالات في التركيبة الفيزيو كميائية والتي قد تكون خطر على الصحة العمومية.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test