متابعات

سطوة آل الرشيد على الاستقلال..نحو إزاحة اللبار من منصبه

بمجرد أنه عارض النعم ميارة صهر حمدي ولد الرشيد خلال اجتماع حزبي، بدأت تحركات يقودها رئيس مجلس المستشارين لإزاحة عبد السلام اللبار من منصب رئيس فريق الاستقلاليين بالغرفة الثانية. وبدأت بذلك حملة جمع توقيعات لعزل عبد السلام اللبار من رئاسة الفريق بمناسبة افتتاح السنة التشريعية.

من جهته يقول أحد أتباع تيار آل الرشيد، إن “الأمر يتعلق بمسطرة عادية، ومن حق أي فريق برلماني أن يقوم بتعديلات تمس هياكله أو رئيسه إذا رأى في ذلك حاجة”، مشيرا إلى أن أغلب الأعضاء وقعوا ضد اللبار.

من جهة أخرى، أكدت مصادر قيادية بالحزب لجريدة هسبريس أن الإرهاصات الأولى لهذه الخطوة، التي أقدم عليها حوالي 12 برلمانيا من أصل 17، بدأت خارج الغرفة الثانية، مشيرة إلى حدوث خلاف بين اللبار والنعم ميارة داخل اللجنة التنفيذية للحزب.

وكان اللبار قد عارض توجهات ولد الرشيد وميارة في الخلوة التي نظمها الحزب بالهرهورة قبل عدة أسابيع، خلال حديثهم عن تركيبة المجلس الوطني للحزب، ومطالبتهم بإسقاط العضوية بالصفة في برلمان الحزب عن البرلمانيين والمفتشين.

وأضافت الجريدة أن مصدرا مقربا من اللبار قال إن “ميارة كان ينتظر دعم اللبار باعتباره عضوا في النقابة، لكنه شق عصا الطاعة”.

وأضاف أن “محاولات إبعاد اللبار بدأت بتنظيم مؤتمر النقابة بمكناس في غيابه لإزالته من مسؤوليته النقابية، وما يجري بمجلس المستشارين هو محاولة لإتمام ما بدؤوه في النقابة”.

وأفاد المصدر ذاته أنه “حتى إبداء المواقف والاعتراض على قضايا تدبيرية عادية أضحى مزعجا لميارة وبعض القيادات”، مذكرا في هذا السياق بلقاء نظم قبل عدة أسابيع جمع قياديين استقلاليين، من بينهم ميارة واللبار، حصلت خلاله مشادة كلامية بينهما، بسبب تدبير مسألة الوقت والمدة التي منحت للبار لإتمام مداخلته، تطورت إلى توتر حاد بين الطرفين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *