تتابع الحركة الشعبية بقلق وانشغال كبيرين التطورات الخطيرة للأوضاع الأمنية والعسكرية في قطاع غزة الفلسطيني ومجاله، وتعتبر أن عودة خيار العنف بشكل مباغت ما هو الا برهان اخر على هشاشة “الهدنة” و” السلام المؤقت” في المنطقة، وينذر بكارثة حرب حقيقية تهدد الاستقرار، ليس في حدود هذه المنطقة فقط، بل يؤشر على امكانية تطور الأحداث في اتجاه سيناريو أسود ستكون له عواقب وخيمة على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكمله وعبر العالم.
وفي هذا السياق ، وإذ تعرب الحركة الشعبية عن أسفها العميق واستنكارها الشديد لوقوع ضحايا وجرحى مدنيين من كلا الطرفين، فإنها تؤكد ما يلي:
أولا: تدعو إلى إحكام العقل وضبط النفس والتوقف الفوري عن العمليات العسكرية حقنا للدماء واحتراما للحق في الحياة؛ كما تدعو الحركة الشعبية الأمم المتحدة ومختلف الهيئات الإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل لوقف هذا التوثر الخطير وبناء أفق للسلام الدائم بالمنطقة بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
ثانيا: تعتبر الحركة الشعبية أن شعارات من قبيل “السيوف الحديدية” و” الطوفان” شعارات صادمة، تعود بالعالم المتحضر إلى القرون الوسطى وتضرب في العمق كل المبادئ السامية التي تعاقد حولها المنتظم الدولي والقيم الانسانية المشتركة؛
ثالثا: يدعو الحزب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى مفاوضات السلام التي توقفت منذ ردح طويل من الزمن بغية الوصول إلى حل عادل مبني على التعايش في إطار دولتين مستقلتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام ، مع التأكيد على أن التسويف والتماطل في بلوغ هذا الحل العادل يفقد السلطة الوطنية الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني قدرتها على التحكم في الأوضاع ويساهم في الزج بالمنطقة إلى عواقب وخيمة تحبك خيوطها قوى إقليمية لا يندرج السلام في أجنداتها الخاصة؛
رابعا: تسجل الحركة الشعبية تفاعلها الإيجابي مع المواقف الرسمية لبلادنا المعبر عنها في بلاغ وزارة الخارجية والشؤون الإفريقية والمغاربة المقيمين بالخارج، كما يثمن الحزب دعوة الملك محمد السادس إلى عقد اجتماع للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية من أجل البحث عن حلول سريعة لإيقاف النزيف واستعادة السلم والسلام في المنطقة ؛
خامسا: يؤكد الحزب ضرورة الحرص على صيانة الأماكن المقدسة بمدينة القدس التي يضطلع الملك برئاسة لجنتها، وعدم تحويل قداسة المدينة إلى حطب يوقد نار الحرب بين أبناء الديانات السماوية الثلاث، المحكوم على معتنقيها بالعيش المشترك انتصارا للسلام وحفظا لحرمة الإنسان وحياته.
قطاع غزة..”الحركة الشعبية”: عودة العنف برهان على هشاشة “الهدنة” و”السلام المؤقت” (بلاغ)
مقالات ذات صلة
19 يونيو 2026
بين حرمة المقابر وحق الزيارة: تفكيك قانوني لقرار جماعة سيدي إفني المثير للجدل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي بمدينة سيدي إفني، خلال الأيام القليلة الماضية، موجة عارمة من النقاش والجدل الواسع، عقب صدور قرار [...]
19 يونيو 2026
أمن البيضاء يوضح: خلافات أسرية وراء واقعة الشريط المتداول وليس اختطافا
اطلعت ولاية أمن الدار البيضاء على شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يتحدث مع سيدة بالشارع [...]
19 يونيو 2026
“النقطة الخضراء”.. تحديث جديد من واتساب لتسهيل المحادثات
أعلنت منصة المراسلات الفورية “واتساب”، المملوك لشركة “ميتا”، عن إطلاق ميزة جديدة تدعى “النقطة الخضراء” كمؤشر مرئي جديد يظهر على [...]
19 يونيو 2026
المؤسسة السجنية بالجديدة تنفي إصابة سعيدة العلمي بأمراض مزمنة
فندت إدارة السجن المحلي “الجديدة 2” المزاعم المتداولة ببعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص ظروف اعتقال السجينة (س.ع)، مؤكدة أنها ادعاءات [...]