متابعات

قالت الصحف الأسبوعية…

شكلت عواقب المراهنات الرياضية عبر الإنترنت، وصندوق محمد السادس للاستثمار، ومكافحة الإرهاب، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

وترى أسبوعية “تيل كيل”، التي تحاول تسليط الضوء على عواقب المراهنات الرياضية عبر الإنترنت، أن شركة الرهان الرياضية 1xBET أضفت على عملها طابعا قانونيا من خلال مظاهر مثل: فيديوهات ترويجية وعقود رعاية، بل وحتى إعلانات، غير أنها تخرق القانون باستمرار، مشيرة إلى أن المغرب قد أصبح أحد أبرز الدول الحاضنة لهذه الشركة، حيث أن بلادنا تعد إحدى الأسواق التي تتمتع بإمكانيات واعدة للشركة، خلف دول أخرى كالبرازيل والأرجنتين.

وأكد كاتب الافتتاحية أن النجاح الذي حققته شركة المراهنة 1xBET دفع ب”عباقرة” الإجرام إلى التفكير، أيضا، في الاستقرار بالمغرب، وهو الحال مع مقاولة CWinz التي، على غرار شركة 1xBET، منحت نفسها أيضا مظهرا قانونيا، بل وتخاطب المغاربة عبر مقاطع فيديو على موقع يوتيوب لشرح كيفية “الاستثمار” على المنصة.

وأشار إلى أن هذه الشركة، التي تتمتع أيضا برفاهية نشر عروض عمل موجهة للمغاربة، تذهب إلى حد القول بأنها ستحصل على ترخيص بحلول متم عام 2024، لتتمكن من مزاولة نشاطها بشكل قانوني على التراب الوطني، مؤكدة بذلك صفتها غير القانونية.

وسجل أن الإجراءات القانونية التي اتخذتها وزارتي الداخلية والعدل تبقى غير كافية، داعيا إلى اتخاذ تدابير قسرية لكف، قدر الإمكان، اختراق هؤلاء المشغلين غير القانونيين الجدد.

من جهتها، كتبت أسبوعية “فاينانس نيوز إيبدو” التي توقفت عند صندوق محمد السادس للاستثمار أن هذا الصندوق، الذي أ علن عنه سنة 2020، قد رسخ مكانته كركيزة أساسية في الاستراتيجية الاقتصادية للمغرب، مما يعكس التزام المملكة المستمر بدينامية النمو والابتكار والتنمية المستدامة. ويؤكد كاتب الافتتاحية أن هذا الصندوق يجسد رؤية جريئة لتعزيز الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار الخاص ودعم الازدهار على المدى الطويل.

ويرى أنه في الوقت الذي يسعى فيه المغرب إلى تحقيق مسار جديد لاقتصاده في أعقاب الجائحة العالمية والأزمة الناجمة عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، والتي أثرت بشكل كبير على أسعار المواد الغذائية والطاقية، يشكل هذا الصندوق وسيلة أساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية وخلق فرص جديدة.

وأوضح أن هذا الصندوق، بغلاف أولي قدره 15 مليار درهم من ميزانية الدولة، وبتوقعات استثمارية إجمالية تصل إلى 150 مليار درهم، يوفر منصة قوية لتمويل مشاريع استثمارية واسعة النطاق في مختلف القطاعات الرئيسية.

وأشار إلى أن هذه الاعتمادات المالية تندرج في إطار نهج شمولي يهدف إلى دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الابتكار وتحديث البنية التحتية وتعزيز القطاعات ذات إمكانات النمو العالية.

وفي معرض تطرقها لمكافحة الإرهاب في المغرب، كتبت صحيفة “لا نوفيل تريبيون” أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية أعلن هذا الأسبوع عن تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش” ينشط أعضاؤها بمدينتي تزنيت وسيدي سليمان، تتكون من 4 أفراد تتراوح أعمارهم ما بين 22 و44 سنة، موضحا أن هذه الخلية لم تكن في بداياتها وأن نوايا أعضائها في تنفيذ أعمالهم لا شك فيها.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه علينا بالفعل، أولا، أن نهنئ أنفسنا على التفوق العملياتي لقوات حفظ الأمن ببلدنا، ولاسيما المكتب المركزي للأبحاث القضائية في مثل هذه الحالة، الذين تمكنوا، من خلال تقديرهم وإتقانهم، من تجنينا الأسوأ، غير أن ما يثير القلق أكثر هو الإعلان الأخير الذي أصدره المكتب المركزي للأبحاث القضائية بتاريخ 3 ماي الجاري، حيث تم اعتقال 5 أفراد بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية، في جهة طنجة والدار البيضاء والصويرة.

وتساءل هل من قبيل الصدفة أن يتم تفكيك خليتين خلال فترة زمنية قصيرة، أم أنه مؤشر على عودة التهديد الإرهابي في المغرب، وذلك في سياق جيوسياسي عالمي يتسم بحروب نشطة، وعودة الإرهاب الدولي للواجهة من جديد، حيث غالبا ما تكون من ورائه دول ذات مصالح متضاربة تموله وتراهن على زعزعة استقرار خصومها.

وأشار إلى أن المغرب يضع مكافحة الإرهاب ضمن أولوياته بالنظر إلى الإعلانات التي يصدرها بانتظام، معتبرا أن المشاريع العديدة التي تم إطلاقها في المملكة لتحسين مستقبل شعبها، تثير حتما الغيرة على الأقل وتؤجج حفيظة أعدائنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *