تربية وتعليم

توزيع عدة “الشطرنج” على المؤسسات التعليمية بجهة الداخلة وادي الذهب

أشرفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب، أمس السبت بالداخلة، على توزيع عدة الشطرنج لفائدة المؤسسات التعليمية بالجهة، بهدف الترويج لهذه الرياضة الذهنية بين صفوف التلاميذ من جميع المستويات المدرسية.

وتندرج هذه المبادرة، التي استفادت من دعم الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، في إطار الجهود المبذولة لتطوير والتشجيع على ممارسة رياضات جديدة بالمؤسسات التعليمية مثل لعبة الشطرنج.

وقال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، محمد فوزي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المبادرة تندرج في إطار برنامج تعميم رياضات جديدة بالمؤسسات التعليمية الذي تم إطلاقه من طرف الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، مبرزا أن هذه الرياضة ستعمل على تحسين قدرات التلاميذ.

وأضاف “الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية دعمتنا من أجل الحصول على عدة الشطرنج التي تم تسليمها لجميع المؤسسات التعليمية بالجهة”، مؤكدا عزمه تشجيع ممارسة هذه الرياضة، من خلال تنظيم دورات تكوينية سيتم تخصيصها لفائدة مؤطري هذا النوع الرياضي على مستوى المؤسسات التعليمية.

وتابع فوزي أن هذه الدورات التكوينية سيتم تأطيرها من طرف اللجنة المؤقتة للجامعة الملكية المغربية للشطرنج، من خلال شراكة بين جمعية محلية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بوادي الذهب.

من جهتها، أشادت رئيسة اللجنة المؤقتة للجامعة الملكية المغربية للشطرنج، بشرى القادري، بهذه المبادرة التي من شأنها دمقرطة ممارسة الشطرنج داخل المؤسسات التعليمية بجهة الداخلة – وادي الذهب، معربة عن أملها في تعميم هذه التجربة في جميع المدارس المغربية.

وأوضحت القادري أن “المؤسسات التعليمية تشكل فضاء لإبراز مواهب التلاميذ وتحفيز إبداعهم وخيالهم، ومن هنا تأتي أهمية إدماج مختلف الأنواع الرياضية على غرار لعبة الشطرنج”.

حضر مراسم التوزيع، على الخصوص، مدير مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية عبد السلام ميلي، والمدير الإقليمي للوزارة بوادي الذهب أحمد كراد، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين محمد أبيط، وأعضاء الفرع الجهوي للجامعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *