آخر ساعة

قالت الصحافة ..

شكل إصلاح نظام سعر الصرف، وخفض سعر الفائدة الرئيسي، ومهرجان موازين، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس.

فلدى تطرقها إلى ملف إصلاح نظام سعر الصرف، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري أكد يوم الثلاثاء، في ختام الاجتماع الفصلي الثاني لمجلس بنك المغرب، أنه تم استيفاء عدة شروط من أجل اتخاذ خطوة جديدة في إصلاح نظام سعر الصرف.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن المقصود بذلك بلوغ مستوى مرضي من التوازن المالي وتحقيق مستوى هام من احتياطيات العملة الصعبة، التي من المتوقع أن تبلغ ذروتها عند 382 مليار درهم في سنة 2024 و395,6 مليار درهم في 2025، لتغطي قرابة خمسة أشهر ونصف من واردات السلع والخدمات.

وتابعت أنه إذا كانت المؤشرات خضراء حاليا، فيما يتعلق بالأساسيات، فإن المشكلة تكمن على مستوى الفاعلين الاقتصاديين، معتبرة أن الاستعداد للتحول إلى سعر صرف معوم ليس كافيا على الإطلاق، لا سيما للمقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة.

وأكد كاتب الافتتاحية على أنه من أجل الانتقال إلى نظام سعر صرف مرن، سيكون من الضروري إجراء تعديلات متكررة على سعر الفائدة الرئيسي لحماية العملة الوطنية، الأمر الذي سيؤثر بشكل مباشر على الأسعار المطبقة على المقاولات الصغيرة والمتوسطة، على وجه الخصوص.

وأضاف أن السلطات النقدية تشك بشكل ملموس في قدرتها على إعادة حساب التكاليف وتعديل الأسعار وفقا لذلك، ومن ثم هناك تخوف من التأثير المحتمل على قدرتها التنافسية؛ معتبرا أن مواكبة ودعم هذه الكيانات أمر ضروري لاتخاذ خطوة جديدة في مستقبل تعويم الدرهم.

وفي السياق ذاته، اعتبرت صحيفة (ليكونوميست) أن مجلس البنك المركزي بهذا القرار قد خالف كل التوقعات، مشددة على أن هذا القرار فاجأ الأسواق بشكل كبير، في حين كان المحللون والخبراء يجمعون على أن البنك سيحافظ على المستوى السابق.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن خفض سعر الفائدة الرئيسي سيعطي دفعة لتعزيز التعافي.

وذكر كاتب الافتتاحية أنه طيلة عدة أشهر، مكنت اختيارات البنك المركزي من اجتياز فترة صعبة للغاية مع ما رافقها من أضرار جانبية؛ مشيرا إلى أن المؤشرات عادت اليوم إلى الاخضرار، ولكن يجب التحلي باليقظة بشأن جميع السياسات المطبقة، لأن هناك رهانات وتوازنات على المحك بخصوص الاستقرار المالي.

وأكد أن لدى المغرب ما يجعله متفائلا بالنظر إلى مؤهلاته الأكيدة، الأمر الذي يستدعي الاستمرار في معالجة ما لا يشتغل بشكل جيد، وتطويره وإصلاحه، مع حسن التعامل مع المنعطفات الصحيحة في الوقت المناسب.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة (لوبينيون) أن مهرجان موازين، الذي يقال إنه يشهد عزوفا جماهيريا نسبيا هذه السنة، ستبقى أمسية الأحد 23 يونيو مطبوعة في سجلات دورته الحالية باعتبارها التي شهدت أكبر حضور وأقوى تفاعل.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن آلاف المعجبين، وخاصة الإناث، توافدوا على المنصة الرئيسية بالسويسي، قبل عدة ساعات من بدء العرض.

وبما أنهم كانوا في الغالب قاصرين، فإن هذه المجموعات التي يطلق عليها اسم “وانتيز”، في إشارة إلى فرقتهم المفضلة، كانت في الغالب محاطة بالآباء الذين بدوا مندهشين من الأجواء الحماسية لأطفالهم أمام الأداء المتميز لفرقة “أتيز” الكورية.

وتساءل كاتب الافتتاحية كيف بالإمكان تفسير النجاح الذي حققته هذه المجموعة الآسيوية في المغرب، القادمة من بلد بعيد جغرافيا وثقافيا عن بلدنا والتي تغني أيضا بلغة لم تعتدها آذاننا المغربية؟

وتابع أن تفاصيل هذا النجاح على مستوى العالم، وليس فقط في المغرب، للفرق الكورية الجنوبية مثل “أتيز”، وخاصة “بي تي إس” و”بلاكبينك”، تجد تفسيرها في استراتيجية الدولة التي بدأتها سيول لتعزيز قوتها الناعمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *