متابعات

أحزاب مغربية معدودة تفاعلت مع عملية إغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية

انحصرت الأحزاب السياسية المغربية التي أعربت عن إدانتها لعملية إغتيال القيادي الفلسطيني البارز إسماعيل هنية , في غارة إسرائيلية في طهران أمس الأربعاء, في ثلاثة أحزاب هي :التقدم والإشتراكية وحزب العدالة والتنمية والحزب االإشتراكي الموحد, فيما لم تتفاعل أي من الأحزاب الأخرى مع عملية إغتيال هنية.

التقدم والإشتراكية: إغتيال هنية جريمة نكراء تنضاف إلى السجل الإسرائيلي الحافل تارخيا باغتيالات ارهابية

أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن “إدانته، بأقوى العبارات”، لعملية اغتيال القيادي الفلسطيني البارز، إسماعيل هنية، في غارة إسرائيلية في طهران.

وسجل الحزب، في بيان توصل “مشاهد” بنسخة منه، أن “هذا الاغتيال ينضاف إلى السجل الإسرائيلي الحافل تاريخيا باغتيالات إرهابية عديدة طالت عشرات القادة السياسيين الفلسطينيين المقاومين البارزين، على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والسياسية”، لافتا إلى أن “هذه الجريمة النكراء تؤكد، مرة أخرى، على الطبيعة الإجرامية لإسرائيل، وعلى ممارستها الممنهجة لإرهاب الدولة، وعلى عدم نيتها في السلام”.

كما أبرز الحزب أن “ما يؤكد غطرسة الكيان الصهيوني المارق أن جريمة اغتيال القائد السياسي، إسماعيل هنية، على غرار معظم الاغتيالات الإرهابية السابقة في حق القادة الفلسطينيين، تتم فوق تراب دول أخرى، بما يُشكل انتهاكا خطيرا لسيادة هذه الدول وللشرعية الدولية وللقانون الدولي”.

وفي الختام، توجه حزب التقدم والاشتراكية، إلى كافة الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، وإلى جميع الفصائل الفلسطينية المقاومة، بأحر التعازي وأصدق عبارات التضامن، مؤكدا على “ثبات موقفه في مساندة الشعب الفلسطيني، حتى نيل كل حقوقه الوطنية المشروعة”.

حزب العدالة والتنمية: عملية إرهابية لن تزيد العدو الصهيوني إلا هزيمة وانكسارا

أعرب حزب العدالة والتنمية عن “إدانته الشديدة” لعملية اغتيال القيادي الفلسطيني البارز، إسماعيل هنية، في “عملية إرهابية غادرة”، بمقر إقامته، قبل فجر هذا اليوم، بالعاصمة الإيرانية طهران.

وأكد الحزب، في رسالة تعزية وجهها إلى أعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإلى عموم الشعب الفلسطيني، أن “مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، وعلى غرار تلك التي سبقتها، لن تزيد العدو الصهيوني إلا هزيمة وانكسارا، ولن تثني الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة على مواصلة النضال، من أجل نيل حقوقه الكاملة، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف”.

الحزب الإشتراكي الموحد: عملية اغتيال شنيعة ونكراء أمام مرأى المنتظم الدولي

أدان الحزب الاشتراكي الموحد الاغتيال الذي طال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية -حماس- اسماعيل هنية وذلك في رسالة تعزية وجهها إلى المكتب السياسي للحركة ولكل فصائل المقاومة الفلسطينية وكافة الشعب الفلسطيني، معتبرا استشهاده “عملية اغتيال شنيعة ونكراء أمام مرأى المنتظم الدولي بقلب العاصمة الإيرانية طهران”.

وقال الحزب في الرسالة التي اطلعت “مشاهد” على نسخة منها إن هذه الجريمة “تأتي في سياق سلسلة الجرائم الصهيونية اليومية، وحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة بدعم صريح من الإمبريالية الأميركية”.

وبالمقابل، اعتبر الحزب أن “هذه الجرائم ورغم قساوتها لن تزيد فلسطين ومقاومتها إلا قوة ومناعة في مواجهة العدوان الصهيوني، وإفشال كل مخططاته الاستيطانية، وتبديد كل أوهامه في وأد القضية الفلسطينية المشروعة والعادلة”.

وتابع قائلا “إن الحزب الاشتراكي الموحد، ومن منطلق دعمه المطلق للمقاومة الفلسطينية العادلة وعلى رأسها استرداد حقوق الشعب الفلسطيني الأبي في إقامة الدولة الفلسطينية بمختلف فصائلها، يدين هذه الجريمة الشنعاء، ويجدد خالص العزاء للشعب الفلسطيني ولكل فصائله المقاومة، وسيظل ثابتا على مواقفه في الدفاع عن كل القضايا الإنسانية العادلةن وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

وكانت حركة حماس قد أعلنت، صباح اليوم الاربعاء 31 يوليوز، تعرض رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية لعملية اغتيال في العاصمة الإيرانية طهران.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *