افتتحت اليوم الجمعة، الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية،الدورة الخامسة لجامعة الشباب، تحت شعار:”شباب ديموقراطي اجتماعي مساهم في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية.”
ويهدف هذا التجمع لشبيبة التجمعية إلى تكريس مكانة جامعة الشباب الأحرار كأكبر تجمع شبابي نوعي بالمملكة، باعتباره محطة سنوية متميزة تسعى عبرها الفيدرالية الوطنية إلى مواصلة القيام بأدوارها الدستورية كاملة، مستنيرة في ذلك بالتوجيهات الملكية الداعية إلى تشجيع الشباب المغربي على الانخراط في الحياة السياسية وإعداده لتحمل المسؤولية في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي.
وستشكل هذه الدورة الخامسة فرصة حقيقية لأزيد من 3500 شاب وشابة من أبناء حزب التجمع الوطني للأحرار من مختلف جهات وأقاليم المملكة ومن الشباب مغاربة العالم، لمواصلة النقاش الذي أطلقته الفيدرالية الوطنية خلال السنتين الماضيتين حول مشروع الدولة الاجتماعية الذي يرعاه الملك محمد السادس وتقوم بتنزيله الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، ومناسبة للبحث عن السبل الكفيلة للمضي قدما نحو التفعيل السليم والناجع لأكبر مشروع اجتماعي في تاريخ المملكة في ظل سياق وطني ودولي مطبوع بالعديد من التقلبات والأزمات السياسية والاقتصادية والطبيعية والاجتماعية.
كما ستعرف هذه الدورة مساهمة ما يقارب 100 مؤطر ومؤطرة من داخل المملكة وخارجها، في تعميق النقاش الفكري حول مفهوم الديمقراطية الاجتماعية كمنهج فكري تبناه حزب التجمع الوطني للأحرار منذ سنوات وعلاقته بمنظومة الدولة الاجتماعية التي تشكل أولوية وطنية للحكومة التي يقودها الرئيس عزيز أخنوش.