اكدت مصادر نقابية موثوقة لجريدة “مشاهد”، من خلال تحركها واسع النطاق في “ملف تشغيل المنظفات والمنظفين ” بمؤسسات التربية والتكوين بمديرية التعليم بزاكورة، إلى الوقوف “الميداني”على ما وصفته بـ”الممارسات المشبوهة”من “زبونية ” و”محسوبية” في تشغيل عاملات وعمال النظافة بالمؤسسات المعنية بالنظافة.
وكشفت ذات المصادر النقابية، انها في اطار مؤازرتها لأحد عمال النظافة، الذي تمت محاولة “حرمانه” من العمل كمنظف بإحدى المؤسسات الاعدادية بالمدينة، عن تورط احد رؤساء المصالح بالمديرية الاقليمية لزاكورة واشخاص اخرين و سماسرة في مؤامرة ابعاد المنظف المعين من ظرف شركة المكلفة بالنظافة، حيث تم احباك سيناريو للضحية لإبعاده بعد التحاقه بالمؤسسة من اجل العمل كمنظف، وكلف احد حراس الامن، بإخبار ممثل الشركة بان العامل “المنظف” “لايريد العمل” وانه انسحب بمحض ارادته ليتم تعيين منظفة بديلا له،الا ان ترافع وتحريات النقابة الوطنية للتعليم “كدش” بزاكورة وجدية تعامل المدير الاقليمي المكلف مع الحدث وصرامته المنصفة،احبطت هذه العملية، وتم انصاف المنظف،الذي التحق بعمله بالمؤسسة المعنية.
وقدمت المصادر النقابية نفسها، لإثبات “الزبونية” وغياب معايير موضوعية و واضحة في مجال تشغيل المنظفات و المنظفين، تعيين منظف يقطن بمدينة زاكورة بمؤسسة تعليمية خارج المجال الحضاري لهذه المدينة،في حين فاز منظف اخر ” امه في دارس العرس” بتعيين “مريح” داخل احدى المؤسسات التعليمية بالمدينة نفسها.
ومن غرائب وعجائب، ملف تشغيل المنظفات والمنظفين وحراس الامن بمديرية التربية الوطنية بزاكورة، وجود “جيش” من المنظفين وحراس الامن يحملون نفس الاسم؟.
ومما يثير الاستغراب والدهشة كذلك في هذا “الملف”،كون”عقد العمل” الذي تجبر المنظفات والمنظفين على توقيعه (حصلت الجريدة على نسخة منه)، مجهولة المقر الاجتماعي للشركة المشغلة وممثلها القانوني لا يحمل الا الاسم العائلي والشخصي فقط. مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول المعطيات المضمنة في العقد والشركة نفسها؟؟.